القوات القتالية الامريكية “غير الشرعية” ترتكب مجزرة “إرهابية” بحق أبناء الحشد الشعبي ودعوات لطردها من الانبار

المراقب العراقي/ سلام الزبيدي…

انتهكت الإدارة الامريكية مجدداً سيادة العراق عبر الجريمة “الإرهابية” التي استهدفت من خلالها مقر اللواء “45” في الحشد الشعبي بمنطقة المزرعة في عكاشات ضمن قاطع عمليات الجزيرة والبادية بقضاء القائم غربي محافظة الأنبار، وهي المرة الثانية التي يرتكب فيها الطيران الأمريكي تلك الجريمة بحق اللواء المذكور.

وجاءت تلك الجريمة في ظل موقف حكومي “ضعيف” لا يرقى مع حجم الجريمة التي تعد انتهاكاً صارخاً بحق تشكيل مهم من التشكيلات الأمنية الرسمية التابعة الى القائد العام للقوات المسلحة.

وعلى الرغم من ان التواجد الأمريكي لا يحمل أي شريعة قانونية لتواجده العسكري في العراق، الا انه يرتكب الجرائم في وضح النهار، ودونما اية رادع، وهو ما يتطلب قوي لاستدعاء السفير الأمريكي وتسليمه بيان شديد اللهجة يدين ذلك الانتهاك.

مراقبون دعوا البرلمان العراقي الى ان يكون له موقف حقيقي عبر اصدار قانون يلزم تلك القوات القتالية بالانسحاب من قواعدها التي احتلتها عنوة بعد سقوط مدينة الموصل بيد عصابات داعش الاجرامية، كونه الجهة التشريعية العليا التي يمكنها اجلاء تلك القوات غير الشرعية.

وبهذا الجانب يرى الكاتب والمحلل السياسي منهل المرشدي ان “هذا الاستهداف ليس الأول من نوعه، الا انه يختلف كونه تبع بإعلان امريكي رسمي تبنى الاستهداف”.

وقال المرشدي في حديث خص به “المراقب العراقي” ان “الساحة العراقية على المحك، وهنالك مفترق طرق “اما نكون او لانكون” في موقفنا ، مبيناً ان ” ما صدر من الجهات المسؤولة لم يرتق للحدث”.

وأضاف ان “البلد يمر اليوم بمرحلة خطيرة، وامريكا تنتظر ردة الفعل، وإذا لم تأت ستكون الضربات متواصلة وستضرب معها السيادة العراقية”، وأشار الى ان “الصمت الكردي السني يدفعنا الى إعادة النظر بالعملية السياسية ومع الشركاء، لأننا بحاجة الى وحدة الكلمة”.

وتابع قائلاً: ان “مواجهة العدو ” الصهيو امريكي” تحتاج الى ثبات للموقف وتوحيد الخطاب، لان من تعرض للاستهداف هم عراقيين، وداخل الحدود الإدارية للبلد”.

من جانبه يرى المختص بالشأن الأمني عباس العرداوي ان ” الأمريكان اتخذوا قرار المواجهة العسكرية بعد رفض كل خياراتهم واتيانهم برئيس وزراء للعراق وتدخلهم الواضح بالشأن الداخلي وقرارات رئيس الجمهورية”.

وقال العرداوي في تصريح خص به “المراقب العراقي” ان “الحشد الشعبي رفض تقسيم العراق وتمرير أي صفقة أميركي صهيونية في المنطقة، ما دفع الاميركان الى الاعتداء على قوات الحشد الشعبي في الانبار بالتزامن مع انطلاق عمليات عسكرية ضد داعش الإرهابي في حمرين وديالى”.

ولفت الى ان “التصعيد الأميركي بدا واضحا وله ارتباطات سياسية خاصة ان تحالف البناء أعلن عن نيته لحسم مرشح رئاسة الوزراء خلال 24 ساعة، وبالتالي فأن اميركا تسعى الى الفوضى وجر العراق نحو الحرب”.

وتابع ان “العدوان الأميركي سيزيد قوات الحشد ثباتا عند منطقة الحدود وزيادة وإصرار على البقاء في تلك المنطقة خاصة ان اميركا تسعى لتمرير الدواعش من سورية باتجاه العراق عبر المنطقة الغربية”.

يشار الى ان موقع الرسمي للحشد الشعبي، كان قد أكد قصف مواقع للواء 45 في الحشد الشعبي بمنطقة المزرعة في طريق عكاشات ضمن قاطع عمليات الجزيرة البادية بقضاء القائم غربي محافظة الأنبار بواسطة طائرات أمريكية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.