مرتضى التميمي : انوي إقامة مهرجان لشعراء المقاومة بمشاركة عراقية وعربية

المراقب العراقي/  القسم الثقافي…

كشف الشاعر مرتضى التميمي انه ينوي إقامة مهرجان لشعراء المقاومة يشارك فيه مجموعة من الشعراء العراقيين والعرب ، مبينا ان مجموعته(مريض على سرير السياب)  ترجمت الى اللغة الاسبانية حيث تجري طباعتها حاليا في مدينة برشلونة .

وقال الشاعر مرتضى التميمي في تصريح لـ(المراقب العراقي) :انوي إقامة مهرجان لشعراء المقاومة في العراق في القريب العاجل بمشاركة  شعراء من العراق يمثلون الخط الأول فضلا عن عدد من الشعراء العرب الذين سيتم دعوتهم الى المهرجان، من اجل إيضاح الدور الفعال للكلمة المقاومة في الوقت الراهن حيث ان البلد يواجه حملة كبيرة تستهدف بناه الفكرية والسياسية والاجتماعية وليس قواه العسكرية فحسب .

وأضاف : ان هذا الموضوع الذي اشغلني فكريا منذ وقت طويل ولذلك اتصلت بالعديد من الشعراء العراقيين والعرب ممن يمتلكون الحس المقاوم لجميع أنواع الاستهداف العسكري والفكري ضد العراق على اعتباره جزءا من محور المقاومة و يشكل احد اركانه الرئيسة في منطقة الشرق الأوسط .

وتابع : لقد قررت خوض هذا التحدي انطلاقا من قناعتي أن موقفي سيكون مقبولا لدى اوساط واسعة من الشعراء وعشاق الشعر  الذين لديهم ولع بشعر المقاومة الذي اسسه شعراء المقاومة  في فلسطين محمود درويش ، سميح القاسم، سالم جبران وتوفيق زياد وفدوى طوقان وغيرهم من الشعراء الذين كانوا ومازالوا يعيشون في ذاكرة الناس كشعراء قارعوا الاحتلال بالكلمة والموقف .   

واكد التميمي :ان المهرجان سيقام ومهما كانت تكلفته المالية كونه اصبح هدفا في مسيرتي الشعرية كونه سيكون ليس سياسيا فحسب بل سيتم تناول الجانب الأدبي، الجمالي والابداعي.. لأن النص السياسي المباشر حتى لو صيغ شعريا يبقى خطابا سياسيا. يمكن ان نصفه انه رائع ، وشعر مقاوم، حيث كان الشاعر في ذلك الزمن مناضلا ويتعرض للسجن ويواصل التحدي بالكلمة الموزونة الثورية.

 واستطرد :ما زلت انا شخصيا ادخل في نوستالجيا (حنين) كلما قرأت قصائد شعراء المقاومة في تلك المرحلة كونهم كانوا شعراء سياسيين وشعر السياسة الذي ابدعوه كان قريبا لنفسيتنا واصرارنا على النضال من اجل حقوقنا ، موضحا ان قصائد تلك المرحلة كانت لها جماليتها الخاصة، وتغلغلت بنفوسنا وحفظناها ورددناها في لقاءاتنا، ووصفها بقصائد سياسية لا يقلل من اهميتها التاريخية الثقافية فهي تمثل وثيقة أدبية مهمة أسست لمرحلة حساسة من تأريخ القضية الفلسطنية التي هي قضية المسلمين الاولى.

ولفت الى ان المهرجان سيكون لقصائد فصحى وهو بمثابة رد على ما يتعرض له فصائل المقاومة العراقية والحشد الشعبي من استهداف من قبل القوات الامريكية والتي  تحاول بشتى السبل القضاء على هذه القوى العقائدية التي تستمد وجودها من عقيدتها الإسلامية ومن فتوى المرجعية الدينية في النجف الاشرف التي اقضت مضاجع الامريكان وجعلتهم يهاجمونها في كل مكان من الأرض العراقية.

وبشان مجموعته الشعرية الرابعة “مريض على سرير السياب” التي وقعها في حفل اختتام مهرجان العودة الى المدرسة الذي اقيم في قضاء القرنة شمال البصرة قال التميمي :ان المجموعة الشعرية تتضمن 40 قصيدة نظمت عام 2016 وتمت طباعتها في دار المعين للنشر ببغداد بـ250 نسخة مبينا انها تتضمن اوجاع الشاعر العالمي السياب من الحزن البالغ  والمظلومية الشديدة وهو على فراش المرض ، لافتا الى ان مجموعته ترجمت الى اللغة الاسبانية حيث تجري طباعتها حاليا في مدينة برشلونة .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.