تفاديا من ملاحقته بقضايا فساد .. نتنياهو يطلب الحصول على الحصانة

المراقب العراقي/ متابعة…

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته، بنيامين نتنياهو، أنه يعتزم مطالبة الكنيست (البرلمان) بتوفير حصانة له ضد الملاحقة القضائية في ظل دعاوى الفساد بحقه بتهم تلقي الرشوة وخيانة الأمانة العامة والاحتيال.

وقال نتنياهو، في مؤتمر صحافي “سأطلب الحصانة كجزء من ممارسة حقي القانوني، وضمن واجبي ومهمتي من أجل الاستمرار في قيادة البلاد”، مضيفاً، أنه “أرغب في قيادة إسرائيل لسنوات عديدة لتحقيق إنجازات تاريخية، خصومي ليس لديهم سوى التحريض ضدي. الحصانة ليست إلى الأبد بل هي مؤقتة”.

واتهم نتنياهو معارضيه بالوقوف خلف حملة ضده إلى جانب أحزاب وجهات أخرى من اليسار وغيرهم.

وتساءل عن الأسباب التي تمنع التحقيق مع بيني غانتس ويائير لابيد (الاثنان من حزب أزرق- أبيض) بشأن استخدامهما لعشرات الملايين من الأموال العامة لصالح الدعاية الحزبية.

وتزامناً مع إعلان نتنياهو؛ صدر بيان عن مكتب الأخير جاء فيه أنّه “منذ اللحظة التي قدم فيها رئيس الوزراء طلب الحصانة إلى رئيس الكنيست سيتم تجميد لائحة الاتهام ضده، لحين تشكيل الحكومة، وتشكيل لجنة الكنيست المعنية بالبت في منحه الحصانة”.

وينصّ القانون الإسرائيلي على أن يتم بحث طلب الحصانة في لجنة برلمانية خاصة هي “لجنة الكنيست”، ولكن بفعل نتائج الانتخابات الأخيرة لم يتم عملياً تفعيل الكنيست بشكل منتظم ولا تشكيل اللجان البرلمانية المختلفة، باستثناء لجنتي المالية ولجنة الخارجية والأمن، ويعني هذا أن بمقدور نتنياهو كسب مزيد من الوقت قبل بدء إجراءات محاكمته، ومحاولة تحقيق إنجاز انتخابي يمكن حزبه (الليكود) والمعسكر المؤيد له (أحزاب الحريديم وقائمتي التيار الديني الصهيوني) من الوصول إلى أغلبية 61 عضواً في الكنيست وضمان تشكيل لجان برلمانية يكون لمعسكره فيها أغلبية تضمن له قبول طلب الحصانة البرلمانية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.