واشنطن بوست: 2020 عاما صاخبا ستزداد مشاكله في الشرق الأوسط

المراقب العراقي/ متابعة…

نشرت صحيفة “واشنطن بوست” مقالا لمارك لينتش تحدث فيه عن عام 2020 ووصفه بالصاخب في الشرق الأوسط.

وقال إن الهجوم على السفارة الأمريكية في بغداد هو البداية وتحدث عن ثلاث اتجاهات علينا أن نراقبها في العام الحالي.

وقال إن “الواحد لا يحتاج لعراف كي ينظر إلى البلورة ويرى ما سيحدث في الشرق الأوسط، ففي ليبيا اتخذت الحرب الأهلية انعطافة خطيرة بوصول المرتزقة الروس والقوات التركية التي دخلت في المعركة التي يحاول فيها الجنرال خليفة حفتر السيطرة على العاصمة طرابلس.

أما اليمن فلا يزال يعاني من آثار الحصار الاقتصادي والحرب، رغم جهود الأطراف المتصارعة لتخفيض التوتر. وفي سوريا تتغير فيها الحرب جالبة معها موجات جديدة من اللاجئين الهاربين من العنف في إدلب.

وربما تغيرت العلاقة بين إسرائيل والمناطق الفلسطينية حيث بات حل الدولتين خارج النقاش. كما ستهز الاحتجاجات الشعبية نصف الأنظمة في الشرق الأوسط.

ومن هنا فإن التوجه الأول الذي يجب النظر إليه هو، كل حكومة في المنطقة تترقب نتائج الانتخابات الأمريكية 2020.

ففي العادة عندما تتغير الحكومات الأمريكية تظل سياستها الخارجية في الشرق الأوسط ثابتة. ولم يعد هذا هو الحال. فلو حل الديمقراطيون محل دونالد ترامب في المكتب البيضاوي، علينا أن نتوقع تغيرا في السياسات من قضايا متعددة مثل الاتفاق النووي مع إيران، والعلاقات الإسرائيلية- الفلسطينية، العلاقة مع تركيا والتحالف مع دول الخليج.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.