ذي أتلانتك: اقتحام السفارة الأمريكية في بغداد قلل من هيبة ترامب وضربه في المكان الذي يوجعه

المراقب العراقي/ متابعة…

قال أوري فريدمان من مجلة “ذي أتلانتك” إن اقتحام السفارة الأمريكية في بغداد قلل من هيبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

وفي عام 2012 عندما هاجم متشددون إسلاميون القنصلية الأمريكية في بنغازي وقتلوا عددا من الأمريكيين بمن فيهم السفير تحول الحادث إلى نقطة حشد للجمهوريين بمن فيهم دونالد ترامب ووزير خارجيته الحالي مايك بومبيو، واتهموا إدارة باراك أوباما ووزيرة خارجيته هيلاري كلينتون بعدم التعامل مع قضايا الأمن القومي بطريقة جيدة.

وعليه، فعندما قرر مئات من المتظاهرين في العراق اختراق السفارة الأمريكية في بغداد يوم الثلاثاء، وأشعلوا النيران وهتفوا “الموت لأمريكا”، اختبأ الدبلوماسيون في مجمع السفارة وأطلقوا صفارات الإنذار. وكان الحادث أكبر من تشنج في العنف على طريق التورط الأمريكي في العراق، بل كان ضربة جيوسياسية في أحشاء إدارة دونالد ترامب، معيدا أشباح الهجوم على قنصلية أمريكا في بنغازي.

وهو “تذكير مثير بالطريقة الخطرة التي تحولت فيها المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث توسعت من خلاف ضيق بدأ بخروج ترامب من الإتفاقية النووية وتحولت إلى سلسلة من المواجهات الواسعة في الشرق الأوسط”.

ففي الوقت الذي اتهم فيه ترامب ومسؤولو إدارته إيران بالتخطيط للهجوم على السفارة، فإن دور الحكومة الإيرانية في الحادث لا يزال غير واضح.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.