صحيفة أمريكية: سليماني والمهندس بطلا الحرب ضد داعش

المراقب العراقي/ متابعة…

وصفت صحيفة امريكان هيرالد تربيون الأميركية، السبت، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس بـ”ابطال الحرب ضد داعش” واغتيالهما هو النقيض التام لمحاربة الارهاب، مشيرة إلى أن إسرائيل هي السعيدة الوحيدة بمقتلهما.

وقالت الصحيفة في تقرير تابعته “المراقب العراقي” إن “هذا التصعيد الامريكي لم يكن ضروريا ، فقد أشارت إيران مرات عديدة إلى وجود بدائل دبلوماسية للمواجهة ، لكن نظام ترامب لم يترك لهم خيارًا كبيرًا، فيما  يبدو أن القادة الإسرائيليين هم الوحيدون السعداء للغاية بالاغتيال والتصعيد الوشيك. لقد ساعد الجنرال سليماني المقاومة الفلسطينية واللبنانية ضد العدوان الصهيوني والتوسع ، بينما كان يقود الكفاح ضد الإرهاب الإقليمي الذي تدعمه الولايات المتحدة”.

واضاف أنه “وعلى المدى المتوسط فان عملية الاغتيال ستدفع لحشد الارادة السياسية في العراق لطرد ما أصبح احتلالًا أمريكيًا غير مقيد، حيث يقوم نواب عراقيون حاليا بإعداد قانون يطالب بالطرد، وقد أدان رئيس الوزراء عبد المهدي الاغتيالات باعتبارها انتهاكًا للاتفاقية التي أبرمها العراق مع الولايات المتحدة ، عندما عادوا إلى البلاد في عام 2014  بحجة محاربة داعش ، فاذا ما نجحت عملية الطرد ومطالبة الولايات المتحدة وحلفائها بالمغادرة فان من شأن ذلك أن يساعد على استقرار كل من العراق والمنطقة، فقد خرجت قوات الاحتلال الأمريكية من سوريا بعد أن أصبحت أكثر عزلة”.

واشار التقرير الى أن “اغتيالات نظام ترامب هي النقيض التام لمحاربة الإرهاب في المنطقة حيث استهدفت واشنطن بالتحديد الأبطال الرئيسيين في الكفاح ضد داعش”، مؤكدا أن “السبب الوحيد لوجود القوات الأمريكية المستمر في المنطقة هو الاستمرار في المناورة الخاسرة المتمثلة في خلق ما يسمى بـ “الشرق الأوسط جديد” وهي منطقة تحكمها واشنطن ووكلاؤها الطائفيون في تل أبيب والرياض، وقد فشل هذا المشروع بالفعل، لكن يبدو أن نظام واشنطن غير قادر على الاعتراف علانية بهذه الحقيقة”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.