الآلاف يشاركون في تشييع “ابطال معارك الانتصار على الارهابيين” في عدة محافظات

المراقب العراقي / سلام الزبيدي…
انطلقت منذ صباح اليوم السبت، مسيرة حاشدة لتشييع “ابطال معارك الانتصار على الارهابيين”، وتوجهت جثامين الشهداء الى مدينة الكاظمية المقدسة التي احتشد فيها الاف المشيعين، وطافوا حول مرقد الامامين الكاظميين “عليهم السلام”، وهم يهتفون بالثأر لدماء الشهداء، الذين استهدف العدوان الامريكي مخترقاً في ذلك سيادة البلد، بعد الجريمة التي اقترفها في مطار العاصمة بغداد، وادت الى استشهاد نائب رئيس هيأة الحشد الشعبي القائد ابو مهدي المهندس، وقائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني وعدد من ابناء الحشد المرافقين لهم فجر يوم امس الجمعة.
وتوجهت الجثامين بعد اكتمال مراسم الزيارة والتشييع في مدينة الكاظميين، صوب المنطقة الخضراء بعد اجتيازها شوارع العاصمة بغداد برتل مهيب انضم له عدد من المواطنين وفاءً لما قدمه الشهداء من مواقف في معارك الحرب ضد عصابات داعش الاجرامية ابان احتلال للمحافظات المغتصبة عام 2014.
وشاركت عدد من الشخصيات السياسية في مراسم تشييع “الشهداء” من بينهم رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي.
وكان الاف المشاركين بانتظار الشهداء عند بوابة الخضراء لينتقل التشييع في منطقة الكرادة والجادرية، وبمشاركة واسعة من قبل ابناء الحشد والمواطنين والعشائر ورجال الدين.
ووصلت جثامين الابطال الى كربلاء المقدسة ضمن مراسيم التشييع، ليتوارى فيما بعد بمدينة النجف بجوار مرقد الامام علي “عليه السلام”.
وخلال مراسم التشييع اكد رئيس تحالف الفتح هادي العامري، خلال وداعه القائد ابو مهدي المهندس، إن “ثمن دمك سيكون خروج القوات الامريكية والى الابد وتتحقق السيادة الوطنية الكاملة، اطمئن يا رفيق الدرب”.
وفي خضم الجرائم الامريكية التي ارتكبت بحق ابناء الحشد الشعبي وقياداته في القام ومطار بغداد يعتزم البرلمان العراقي عقد جلسة طارئة لمناقشة قرار اخراج القوات الامريكية.
و تحدث النائب عن كتلة الصادقون حسن سالم، بشأن الجلسة الطارئة المقرر عقدها يوم غد الاحد، لمناقشة الجرائم الأمريكية في العراق واستهدافها قادة الحشد.
وقال سالم في تغريدة على موقعه في “تويتر” وأطلعت عليها “المراقب العراقي” :”غداً يا برلمان العراق.. أما حياة تسر الصديق أو ممات يغيظ العدى”.
على الصعيد ذاته دعا المحلل السياسي أسامة السعيدي، مجلس النواب إلى الإسراع بتشكيل الحكومة، لتسهيل اتخاذ إجراءات قانونية وسياسية تجاه الانتهاكات الأميركية.
وقال السعيدي في تصريح تابعته “المراقب العراقي”، إن “الخطوة الأولى التي يجب اتخاذها البرلمان خلال جلسته المقبلة، هو تشكيل حكومة جديدة بأسرع وقت، لاتخاذ الإجراءات القانونية والسياسية تجاه الانتهاكات الأميركية”.
وأضاف أن “الخطوة الأخرى هي التفرغ لتشريع قانون إخراج القوات الأجنبية من البلاد”، مؤكدا أن “الطبقة السياسية تتحمل كل الانتكاسات في العراق ولا بد من تغليب المصلحة العامة على الخاصة والشعور بالمسؤولية تجاه ما تشهده البلاد”.
يذكر ان العدوان الامريكي صعد من عملياته الاجرامية بحق ابناء الحشد الشعبي التي ابتدأت من استهداف مقر لواء “45”، وتبعه في ذلك بعملية اغتيال نائب رئيس هيئة الحشد ابو مهدي المهندس، وقائد الحرس الثوري الايراني قاسم سليماني.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.