التمييز ضد المسلمين يصل الى المدن التشيكية

 المراقب العراقي/ متابعة…

خرب مجهولون واجهة مسجد في برنو، ثاني أكبر مدن تشيكيا جنوب شرقي البلاد، بكتابات هددوا فيها بقتل مسلمين، وفق ما أعلنت الشرطة يوم امس السبت.

وكتب مجهولون بالتشيكية على الجدار الخارجي للمسجد “لا تنشروا الإسلام في الجمهورية التشيكية! وإلا سنقتلكم“.

وأعلن المتحدث باسم الشرطة المحلية، بوهوميل مالاسيك: “نحقق منذ بعد ظهر الجمعة في قضية تخريب الأملاك هذه“.

ويواجه من قام بعملية التخريب في حال إدانته عقوبة الحبس عاما واحدا.

وقال مدير الأوقاف الإسلامية في تشيكيا، حسن الراوي: “نأخذ هذا الأمر على محمل الجد، باعتباره تهديدا مباشرا. ليس هذا نداء من مجهول على شبكة الإنترنت“.

وأضاف الراوي “علينا أن ننظر إلى هذا الأمر في ضوء الاعتداءات التي طالت المساجد في العالم، كما أجواء الاضطهاد في الجمهورية التشيكية“.

وخلف تدفق المهاجرين إلى أوروبا اعتبارا من العام 2015 مشاعر معادية للمسلمين في الجمهورية التشيكية، رغم أن قلة ممن هاجروا إلى أوروبا قرروا الاستقرار في هذا البلد فيما اختارت الغالبية التوجه إلى دول أكثر غنى مثل ألمانيا والسويد.

ويبلغ عدد أبناء الجالية المسلمة في الجمهورية التشيكية 3358 شخصا وفق إحصاء سكاني أجري في العام 2011 في البلاد التي يبلغ عدد سكانها 10.7 ملايين نسمة.

في المقابل تفيد تقديرات غير رسمية بأن عدد أبناء الجالية المسلمة في تشيكيا يتراوح ما بين 10و20 ألفا.

قال ما يقرب من نصف المسلمين الذين يعيشون في الولايات المتحدة إنهم تعرضوا للتمييز خلال العام الماضي، بحسب دراسة جديدة لمركز أبحاث بيو الأمريكي.

وتحدث 75 في المائة ممن شملتهم الدراسة عن “الكثير” من التمييز ضد المسلمين، بينما رأى 74 في المائة منهم بان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “غير ودود” تجاه المسلمين.

 

واختلفت تلك النتائج عما خلصت إليها دراسة مماثلة إبان حكم الرئيس السابق باراك أوباما، إذ قال 64 في المائة ممن شاركوا فيها إن أوباما كان “ودودا” تجاه المسلمين.

وتحدث الباحثون إلى 1001 مسلم أمريكي هاتفيا. وقالوا إن الأشخاص الذين اختاروهم عينة تمثل الفئة المستهدفة.

وأشار نصف الذين شملتهم الدراسة إلى أنه بات من الصعب أن تصبح مسلما في الولايات المتحدة، إذ قال 48 في المائة منهم إنهم تعرضوا شخصيا للتمييز خلال العام الماضي.

ومن أكثر مظاهر التمييز الشائعة المعاملة بنوع من الشك، وتعرض لها 32 في المائة ممن استطلعت آرائهم، بينما تحدث 19 في المائة عن انتقائية التعامل في المطارات من جانب رجال الأمن.

ونتيجة لهذا فقد البعض الشعور بالأمان، وقال أحد المهاجرين :”علينا الاهتمام أكثر بتفحص من يحيطون بنا، ونعرف أين نحن، ومن حولنا، ونوع الأفكار التي يحملونها عن الإسلام”.

في سياق مشابه حذرت قيادات دينية إسلامية في بريطانيا من ارتفاع الهجمات المرتبطة بالكراهية ضد المسلمين أو الإسلاموفوبيا.

وقالت شرطة العاصمة لندن إن جرائم الكراهية سجلت ازديادا بنسبة 13 بالمئة خلال العام الماضي. وقد قتل شخص وأصيب تسعة بجروح الشهر الماضي حين دهس سائق بمركبته مصلين مسلمين قرب مسجد في منطقة فينسبري بارك شرق لندن.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.