مراقبون: حرق مقر الحشد في ذي قار بالتزامن مع العدوان الأمريكي الأخير يثبت دور “الجوكر” في ساحات الاحتجاج

المراقب العراقي/ احمد محمد…

انقساما حادا تعيشه ساحات التظاهر في بغداد والمحافظات خصوصا في المسألة التي تتعلق بتسمية رئيس الوزراء، بالإضافة وجود موقف سلبي من العملية الغاشمة التي نفذتها الطائرات الامريكية والتي استهدفت قادة المقاومة الإسلامية ساد تلك الساحات، وكذلك عملية حرق مقر الحشد الشعبي في محافظة ذي قار، حيث يفسر مختصون في الشأن السياسي بان تلك المعطيات تعطي مؤشرا خطيرا عن مشهد الاحتجاجات وتؤكد ارتباطها بأجندات خارجية داعمة للخرق الأمريكي للسيادة العراقية.    

من جهته أكد المحلل السياسي، جاسم الموسوي، أن “من الأخطاء التي وقعت بها التظاهرات هي التحزب والسماح لبعض الأحزاب بركوب الموجة أضافة الى اطلاق شعارات تسيء لبعض الأطراف”.

وقال الموسوي، في تصريح لـ “المراقب العراقي” إن “قادة التظاهرات لا يفقهون ما يجري خصوصا في قضية إغتيال اثنين من كبار قادة المقاومة الإسلامية وهما قائد فيلق القدس قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس”، مستغربا من “اتخاذ ساحات التظاهر مواقفا تتناغم مع مواقف العدوان الأمريكي خصوصا في ظل الانتهاك الكبير للسيادة العراقية”.

وشدد على “أهمية أن تعلن ساحات التظاهر موقفها الوطني الرامي الى تحقيق الإصلاح اذا كانت تريد الحفاظ على سلميتها وان يكون سعي لحسن النوايا ولكن هذا ما لانراه خلال الفترة الأخيرة”.

وفسر الموسوي، “السلوك الأخير الذي تبنته بعض ساحات التظاهر من الاحتفال والتشفي بقتل قادة المقاومة الإسلامية وحرق مقرات الحشد الشعبي في ذي قار بأنه “منافيا للموقف الوطني الذي يتطلب توحيد الصفوف لرفض كل عناوين العدوان الأمريكي الذي يمارس على العراق”.

ولفت الموسوي، الى ان “اتخاذ التظاهرات مسلك التأييد للاعتداء الأمريكي الغاشم بأنه يجردها من وطنيتها ويؤكد ارتباطها بأجندات وانتماءات خارجية”، موضحا أن “هناك حالة من الانقسام الخطير الذي تعيشه ساحات التظاهرات”.

وحذر من “مغامرة خطيرة على المشهد العراقي قد تمارس من جماعات مخربة تنبثق من ساحات التظاهرات والاعتصامات”، معربا عن رفضه “لاستهداف مقرات الحشد الشعبي”.

وشهد ليل الخميس الماضي جريمة غاشمة للعدوان الأمريكي استهدفت قائد فيلق القدس اللواء الشهيدين قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس وذلك بعد أن قام العدوان بإطلاق صواريخه على العجلات التي كانت تقل القادة الشهداء في شارع المطار الواقع غرب العاصمة بغداد، فيما قام عدد من المنفلتين في ساحات التظاهر بمحافظة ذي قار بالإقدام على حرق مقر هيئة الحشد الشعبي في المحافظة.

ودانت المرجعية الدينية العليا خلال خطبة الجمعة الاخيرة عملية الإغتيال فيما طالبت بضرورة ضبط النفس، محذرة من وقوع البلاد وجرها الى منزلق خطير للغاية.

وصوت مجلس النواب العراقي خلال جلسته التي لم يحضرها أيا من النواب الكرد والسنة، على قرار يلزم فيه الحكومة على عدم الاستعانة بالامريكان سواء من ناحية الغطاء الجوي او من ناحية التدريب.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.