مختصون: أفواج المقاومة الدولية فرصة لتوحيد عمليات مواجهة العدو لكبح “سطوة” أمريكا على المنطقة  

المراقب العراقي/ احمد محمد…

الدعوات الى توحيد جهود المقاومة الإسلامية بالتزامن مع انتهاك السيادة العراقية من قبل العدوان الأمريكي امرار بات ضروريا،  وسيكون قادرا على كبح جماح الهيمنة الأمريكي على الدول هكذا يرى مراقبون في الشأن السياسي، فيما ثمنوا تلك الدعوات، معتبرين اياها فرصة للنيل من أمريكا وسطوتها.

وأكد المراقبون أن دماء الشهيدين سليماني والمهندس وحدت كلمة المجاهدين وستحقق النصر على المخططات الامريكية الخبيثة.

وحدة المقاومة…

من جهته أكد المحلل السياسي صالح الطائي، أن “الاحداث الأخيرة تعد هي المفصل التاريخي للمنطقة برمتها”، مبينة أن “الاعتداء الآثم الذي طال قادة المقاومة الإسلامية هو انتهاك للسيادة العراقية ما هو الا بداية طريق لقوى المقاومة للاتحاد من اجل ابراز دور المقاومة”.

وقال الطائي، في تصريح لـ “المراقب العراقي” إن “الاعلام الأمريكي المشؤوم يطبل ويراهن على زرع التفرقة بين المسلمين وحركاتهم الجهادية الشريفة”، مستدركا “لكن دماء الشهيدين قاسم سليماني و أبو مهدي المهندس وحدت كلمة المجاهدين بالوقوف بوجه المخططات الخبيثة والتخريبية”.

ادانات دولية…

وبين أن “قضية اغتيال قادة المقاومة حظيت بإدانة دولية وهذا ما يعطي الشرعنة بالوقوف بوجه العدوان الأمريكي الغاشم”، مشددا على “أهمية استثمار هذا الموقف الداعم لمواجهة العدو”.

اضعاف الحشد “هدف لا يتحقق” …

واعتبر الطائي “دعوة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بتشكيل أفواج المقاومة الدولية هي البداية لكسر المراهنة الأمريكية وحلفاؤها والتي تحلم بتفريق وحدة المقاومة، وتبديد هدف أمريكا الرامي الى وقوف المجتمع الدولي بالضد من الحشد الشعبي”.

وشدد على أن “هذه الدعوة جاءت في وقتها للتنسيق بين حركات المقاومة الإسلامية في كل دول العالم وليس العراق لوحده”، مبينا أن “مبررات هذا الأفواج باتت امرا ضروريا”.

صدى عالمي للمقاومة …

وأوضح أن “تلك الأفواج ستجعل من التواجد الأمريكي في جميع انحاء العالم ساحة حرب للمقاومة الإسلامية وتحقيق النصر عليها”.

دماء الشهيدين بداية للإنتصار …

وتابع أن “ذلك هو البداية للإنتصار الحقيقي على أمريكا والكيان الصهيوني ومخططاتهما الرامية الى فرض ارادات خبيثة على العالم العربي وستكبح أصوات الدول العربية التي تعد اذرع تنفيذ صفقة القرن”.

ترامب امام صدمة …

واختتم حديثه أن “الرئيس الامريكي ترامب لا يعي حتى الآن ثورة المقاومة الإسلامية عليه وعلى ارادته الذي يتوهم هو واتباعه بأنها قابلة للتحقيق”، موضحا أنه “سيتفاجئ كثيرا بعد زوال الغطرسة الامريكية من كافة انحاء العالم”.

واشار الى أن “هناك قوة عالمية تؤيد وحدة المقاومة الإسلامية للخلاص من التبجح الأمريكي بالعالم”.

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر قد وجه دعوته يوم أمس بتشكيل أفواج المقاومة الإسلامية الدولية مكونة من الفصائل في داخل وخارج العراق لمواجهة العدوان الأمريكي الصهيوني والذي يجتاح السيادة العراقية من خلال تنفيذ عملياته التي كان آخرها استهداف قادة المقاومة الإسلامية قائد فيلق القدس اللواء قاسم سليماني ونائب رئيس الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس في عملية استهداف صاروخي على طريق مطار بغداد الدولي غرب العاصمة بغداد.

يشار الى ان المرجعية الدينية العليا قد اعتبرت العملية العسكرية بالغاشمة، فيما شددت على أهمية ضبط النفس واتخاذ الخطوات القانونية من قبل الحكومة والتي من شأنها حفظ سيادة العراق.

وكان مجلس النواب العراقي قد صوت العراق يخول الحكومة بموجبه بعدم الاستعانة بالجانب الأمريكي في تنفيذ عملياته العسكرية، وكذلك إيقاف دعم التحالف الدولي سواء في عمليات الغطاء الجوي او التدريب او الاستشارة العسكرية.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.