حشود مليونية تشارك بتشييع الشهيد سليماني في “كرمان” وقائد الثورة يعد بالانتقام الشديد من المجرمين

المراقب العراقي/ متابعة…

شارك ملايين الايرانيين في مدينة كرمان، الثلاثاء، بتشييع جثمان الشهيد القائد الفريق قاسم سليماني قبل مواراته الثرى، فيما اصدر قائد الثورة الإسلامية بيانا اكد فيه أن عمل المقاومة لن يتوقّف، مشددا على أن الانتقام الشّديد سيكون بانتظار المجرمين الذين تلوّثت أيديهم القذرة بدمائه ودماء سائر الشهداء.

وكان مطار “آية الله هاشمي رفسنجاني” في كرمان قد استقبل جثمان الشهيد القائد قاسم سليماني ورفيق دربه العميد حسين بورجعفري.

وكانت جثامين قائد قوات “القدس” التابعة للحرس الثوري الشهيد الفريق قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي الشهيد أبو مهدي المهندس ورفاقهما الشهداء الابرار، قد تم تشييعها بمشاركة جماهيرية واسعة في مدن الكاظمية وكربلاء والنجف يوم السبت.

وبعد نقل الجثامين الطاهرة الى إيران يوم الاحد تم تشييعها اولا في مدينة اهواز مركز محافظة خوزستان بمشاركة حافلة ومن ثم نقلت الى مدينة مشهد المقدسة التي شهدت مشاركة مهيبة وبالتالي نقلت الى طهران حيث أمّ قائد الثورة الاسلامية صلاة الجنازة صباح الاثنين وبعدها بدأت مراسم تشييع حاشدة جدا بمشاركة الملايين من ابناء طهران.

وبعد ظهر الاثنين نقلت جثامين الشهداء الى مدينة قم المقدسة التي شهدت مشاركة واسعة في مراسم تشييع غير مسبوقة في تاريخها،

ومن طهران تم نقل جثمان الشهيد القائد سليماني والشهيد بورجعفري الى كرمان وكذلك نقل جثمان الشهيد أبو مهدي المهندس الى عبادان ليشيع الى حدود شلمجة الدولية ومنها الى مدينة البصرة.

في بدء مراسم تشييع الشهيد القائد قاسم سليماني ورفاقه، قرأ ممثل الولي الفقية في محافظة كرمان (شرق) وإمام جمعة مدينة كرمان نص بيان قائد الثورة الإسلامية والذي أصدره عقب استشهاد الشهيد سليماني.

وجاء في بيان التعزية الذي اصدره قائد الثورة الاسلامية بمناسبة استشهاد الفريق سليماني “ها قد حلّق لواء الإسلام العظيم وشامخ القامة إلى السماوات، لقد عانقت ليلة أمس أرواح الشهداء الطيّبة روح قاسم سليماني الطاهرة.

وأضاف في البيان أنّ “سنوات من الجهاد الخالص والشّجاع في ساحات مقارعة شياطين وأشرار العالم، وأعوام من تمنّي الشّهادة في سبيل الله بلّغت أخيراً سليماني العزيز هذه المنزلة الرّفيعة إذ سُفكت دماؤه الطاهرة على يد أشقى أفراد البشر على وجه الأرض.

وتقدم قائد الصورة “بأسمى آيات التبريك لصاحب العصر والزّمان بقية الله الأعظم (أرواحنا فداه) ولروحه الطاهرة وأعزّي الشّعب الإيراني”.

وأشار الى أن “الشهيد سليماني كان نموذجاً بارزاً للناهلين من فيض الإسلام ومدرسة الإمام الخميني، فقد أمضى جُلّ عمره بالجهاد في سبيل الله. الشّهادة كانت جزاء مساعيه الحثيثة طوال كلّ هذه الأعوام”.

وشدد “سوف لن يتوقّف عمله ونهجه برحيله بحول وقوّة من الله ولن يبلغ طريقاً مسدوداً، لكنّ الانتقام الشّديد سيكون بانتظار المجرمين الذين تلوّثت أيديهم القذرة بدمائه ودماء سائر الشهداء

وأوضح أن “الشهيد سليماني شخصيّة مقاومة دوليّة وإنّ جميع أنصار المقاومة يطالبون بالثأر لدمه، فليعلم جميع الأصدقاء-والأعداء أيضاً- أنّ نهج الجهاد في المقاومة سيستمرّ بدوافع مضاعفة وأنّ النّصر الحاسم سيكون حليف مجاهدي هذا المسار المبارك.

وبين أن “فقدان قائدنا المضحّي والعزيز مرير لكنّ استمرار النّضال وتحقيق النّصر النهائي سوف يكون أشدّ مرارة على القتلة والمجرمين”.

وتابع أن “الشعب الإيراني سوف يكرم اسم وذكرى الشهيد رفيع الشأن الفريق قاسم سليماني والشهداء الذين كانوا معه خاصّة مجاهد الإسلام الكبير السيّد أبو مهدي المهندس وإنّني أعلن الحداد في البلاد ثلاثة أيّام وأتقدّم بأسمى آيات التبريك والعزاء لزوجته الكريمة وأبنائه الأعزّاء وسائر أقربائه”.

وأشاد ممثل ولي الفقيه في محافظة كرمان، بـ “المشاركة المليونية لأهالي المحافظة والمسؤولين في مراسم تشييع جثمان الفريق الشهيد الحاج قاسم سليماني ورفاق دربه، قائلا إن “ما يتعلق بمكان دفنه فقد أوصى وأكد القائد سليماني على ان يكون مكان دفنه في مقبرة الشهداء بمدينة كرمان (مسقط رأسه)، وفي هذا الصدد، تم تخصيص عدة أماكن وسيتم التنفيذ وفقا لوصيته”.

وأضاف، أن “الشهيد سليماني، شخصية بارزة، كانت له بصمة في العالم الإسلامي في حياته وفي شهادته”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.