الموز .. الفاكهة الأكثر استهلاكا في العالم

 المراقب العراقي/ متابعة…

يعد الموز الفاكهة الأكثر استهلاكا في العالم وبلغت صادرات هذه الفاكهة -كانت في الأصل من جنوب شرق آسيا.

وقالت مجلة ريسبويستاس تيبس الإسبانية في تقرير نشرته إن الموز يعد أحد الفواكه التي تعتبر بسيطة الاستهلاك بفضل سهولة إزالة قشرتها، وأن هناك نوعين منها، الموز الحلو الذي يستهلك خام والموز الصالح للطبخ الذي عادة ما يكون أكبر حجما وأكثر رطوبة ويحتوي على كميات أكبر من السكر والنشا.

وأوردت المجلة أن زراعة الموز توجد في أكثر من 130 دولة، وقالت إن بعض الأشخاص يعتقدون أنه كان أول ثمرة ظهرت على وجه الأرض، وأنه عثر عليها في جنوب شرق آسيا وخاصة في الهند.

وانتقلت زراعة الموز من آسيا الصغرى إلى أفريقيا، كما انتقلت من منطقة الكاريبي إلى الأراضي الأميركية، وبدأ إنتاجه بكميات كبيرة في سنة 1834 قبل أن يبدؤوا في أواخر ثمانينيات القرن التاسع عشر في استغلاله.

ويحتوي كل مئة غرام من الموز على حوالي 0.3 غرام من الدهون الكلية والكولسترول، وعلى نحو مليغراما واحدا من الملح وحوالي 360 مليغراما من البوتاسيوم، ونحو 2.6 غرام من الألياف الغذائية، ونحو 12 غراما من السكر و1.1 غرام من البروتين.

وأضافت المجلة أن هناك سببا آخر يجعل الموز من أكثر الفواكه استهلاكا في العالم يتمثل في حمض التريبتوفان، وهو حمض أميني ناقل لهرمون السيروتونين أو هرمون السعادة، حيث ترتبط المستويات العالية من هذا الهرمون بالشعور بالراحة وتعديل المزاج.

ويوفر الموز دفعة كبيرة من الطاقة بفضل كمية السكريات التي يحتوي عليها، وهو أيضا مصدر جيد لفيتامين سي وبي 6، ويتناول صباحا خلال وجبة الإفطار، حيث يعد غذاء أساسيا في العديد من البلدان النامية.

أبرزت المجلة أن الإكوادور تعد أكبر مصدر للموز، تليها كوستاريكا وكولومبيا وغواتيمالا وجمهورية الدومينيكان وهندوراس والمكسيك، بينما تعد الهند والفلبين في آسيا وغانا وساحل العاج والكاميرون في القارة الأفريقية أكبر الدول المنتجة له.

وأوضحت المجلة أن شجرة الموز تحتاج إلى مدة تتراوح من ثمانية إلى 10 أشهر لإنتاج ثمارها الأولى، وتستمر حياته الإنتاجية من ثلاث سنوات إلى عشرين سنة تقريبا، وتعد زراعته مصنعا للغلال، إذ يمكن أن تصل طاقته الإنتاجية إلى 40 أو 50 طنا لكل هكتار سنويا.

وأوردت المجلة أن هناك حوالي ألف نوع من الموز في جميع أنحاء العالم، وأنه يمكن الاستفادة من أوراق هذه الشجرة للطبخ أو للف بعض أنواع الأطعمة والحصول على نكهة مميزة.

في سياق متصل اخترع المزارعون اليابانيون نوعا جديدا من الموز يؤكل بقشرته باستخدام تقنية مبتكرة تسمى “التجميد العميق”. وصاحب فكرة هذا النوع من الموز المسمى “مونغي” هو سيتسوزو تاناكا، مدير التطوير الفني بمزرعة “دي آند تي” بولاية أوكاياما في غرب اليابان.

وهذا الموز يصنع باستخدام تقنية زراعية خالية من المبيدات تقوم على استنساخ عملية معروفة في العصر الجليدي من خلال الحفاظ على الثمار في درجات حرارة منخفضة تصل إلى ناقص ستين درجة مئوية.

ويعتقد بأن هذه البرودة الشديدة تحفز حالة من النمو السريع في الثمرة، وبذلك تختصر فترة الزراعة التقليدية إلى نحو أربعة أشهر بدل أكثر من سنتين.

والنتيجة النهائية هي موز يبدو عاديا للوهلة الأولى، لكنه أحلى بكثير من التقليدي، بالإضافة إلى أن قشرته صالحة للأكل 100%.

وهذا النوع من الموز لم ينتشر تسويقه بعد في أوكاياما، ويباع بأعداد صغيرة محليا كل أسبوع، وتبلغ قيمة العشرة منه 4.20 جنيهات إسترلينية، وتدرس الشركة حاليا توسيع نشاطها مستقبلا خارج اليابان.

الجدير بالذكر أن اليابان ليست غريبة على مثل هذه الابتكارات عندما يتعلق الأمر بالفاكهة؛ فهي مشهورة أيضا بأنها موطن البطيخ المربع الذي يزرع في قوالب مربعة مما يسهل تخزينه ونقله.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.