Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

الحلبوسي يدخل شركات أمريكية مشبوهة من اجل الاستحواذ على أموال المشاريع

المراقب العراقي/ مشتاق الحسناوي…
تسعى أمريكا الى افشال الصفقة العراقية الصينية بعدة طرق من اجل ادخال شركات أمريكية مشبوهة لا تعمل على تنفيذ المشاريع بصورة صحيحة وانما تسعى للاستحواذ على أموالها وبدعم من بعض الشخصيات السياسية المحسوبة على المشروع الأمريكي.
واشنطن اليوم اتخذت عدة طرق من اجل افشال الصفقة مع الصين والتي يأمل العراق منها الكثير, خاصة في إعادة بناء البنى التحتية والمستشفيات والمدارس ومشاريع الماء ومن هذه الطرق محاولة ادخال مجاميع من عصابات داعش لتمارس اعمال حرق وتفجيرات من اجل خلق بيئة غير أمنة خاصة في مناطق الوسط والجنوب العراقي والتي سترتكز الشركات الصينية فيها .
الامر لم يتوقف عند ذلك بل ان واشنطن دست مجاميع مسلحة داخل التظاهرات والاحتجاجات الشعبية من اجل الحرق والقتل وخلق حرب شيعية شيعية , فضلا عن حملة تمارسها شخصيات سياسية منخرطة في مشروع واشنطن لمنع سحب القوات الامريكية المحتلة من العراق .
العراق الذي يحاول الخروج من الهيمنة الامريكية على امنه واقتصاده والتي دمرته ولم تسمح بدخول شركات رصينة للعمل في البلاد , بل ان الشركات الامريكية التي عملت في العراق دمرت البيئة الاستثمارية للبلاد واستحوذت على وزارات وعملت كظل لها ومنها شركة جنرال الكترك التي عشعشت في وزارة الكهرباء ومنعت من تطوير مشاريع الطاقة وخاصة الإنتاج وتوزيعه من خلال حرمان محافظات الجنوب والوسط منها ,مما تسببت بمشاكل لا حصر لها ومعاناة مستمرة للمواطن العراق في كافة المدن.
الوفد العراقي الذي ذهب الى الصين كان كبيرا ليشمل عدة قطاعات اقتصادية من اجل تلافي الانتقادات من اذرع المشروع الأمريكي الرافض لإعادة اعمار العراق , وبرغم من الاتفاق يشمل بناء واعمار قطاعات فشلت الشركات الامريكية في اجازها , الا ان المطبلين لمشروع واشنطن ما زالوا يرفضون الاتفاقية بحجج واهية.
يقول الخبير الاقتصادي حافظ ال بشارة في اتصال مع ( المراقب العراقي):هناك اهتمام امريكي بأبطال الصفقة العراقية مع الصين لأنها لا تخدم تطلعات الامريكان الذين يفضلون بقاء العراق دولة متخلفة رغم الأموال التي سرقوها بحجة الاعمار, لذا فاليوم تسعى واشنطن الى تعبئة اذرعها في العراق من الطبقة السياسية لتسقيط الاتفاق مع الصين فتارة يقولون ان الصين ستحتل نفط العراق لمدة خمسين عاما , بينما تناسوا ان شركاتهم من احتكرت نفط العراق لأربعين عاما وفق عقود مجحفة , فضلا عن اعداد مشاريع أخرى منها الجانب الأمني والعبث به بواسطة عصابات داعش الاجرامية للأيحاء الى الاخرين بأن العراق بيئة غير امنة.
وتابع ال بشارة : ان تهديدات الرئيس الأمريكي ترامب بفرض عقوبات اقتصادية على العراق رغم انها غير قانونية , الا ان الهدف منه هو منع خروج قوات الاحتلال من العراق لتكون قوة مهددة لامن واستقرار العراق وخلق بيئة غير امنة للاستثمار, فامريكا تريد ادخال شركاتها من اجل تخريب العراق وليس بنائه.
من جهته يقول المختص بالشأن الاقتصادي سالم عباس في اتصال مع (المراقب العراقي): ان رحلة رئيس مجلس النواب الى أمريكا في زيارة غامضة ليس لها اهداف واضحة هو من اجل الترويج لرفض الاتفاقية العراقية الصينية من خلال تعليقات الشخصيات المنتمية لتحالفه اللذين يخضون النظر عن قوات الاحتلال وسرقاتها العلنية ويرفضون ادخال الشركات الصينية وفق اتفاق رصين من اجل اعمار العراق , فرئيس البرلمان جلب معه شركات أمريكية مشبوهة في صفقة غير واضحة من اجل العمل في العراف وإبقاء البلد وامنه واقتصاده تحت هيمنة الامريكان.
الى ذلك اتهم نائب رئيس الوزراء الأسبق سلام الزوبعي، رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، بجلب شركات استثمارية أميركية مشبوهة للعمل في العراق.
وقال الزوبعي ، إن “الحلبوسي جلب خلال زيارته إلى واشنطن الأخيرة، عددا من الشركات الاستثمارية المشبوهة للعمل في العراق”.
ولفت الزوبعي إلى أن “المنظومة السياسية في العراق لا تمثل إرادة الشعب وتطلعاته، لكونها هي المسؤولة عن الفساد وجلب المحتل إلى البلاد”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.