Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

اعترافات تحت التعذيب وبعدها حكما بالإعدام!..  قصة المعتقلَيْنِ البحرينيين

المراقب العراقي/ متابعة…

أيدت محكمة الاستئناف العليا البحرينية الكبرى حكم الاعدام الصادر بحق المعتقلين السياسيين محمد رمضان وحسين موسى واللذين أدينا في محاكمتين غير عادلتين، استندت على اعترافات انتزعت منهما تحت التعذيب ذات خلفيات سياسية.

وفي هذا الشأن، اكد الناشط السياسي البحريني علي الفايز في تصريح تابعته “المراقب العراقي” ان “النظام البحريني يصدر احكاماً سياسية ضد المعارضة ولا وجود للعدالة في البحرين”، مشيراً الى ان “السجينين السياسيين رمضان وموسى كان تم الغاء الحكم بحقهما سابقاً من قبل محكمة التمييز بناءً على ان الادلة انتزعت منهما تحت التعذيب”.

وقال الفايز “يجب ان تظهر ادلة جديدة دامغة غير التي انتزعت تحت التعذيب، حتى لا يصدر هذا الحكم القاسي بالإعدام عليهما مرة أخرى”.

واوضح الفايز، ان “قضية اتهام السجينين السياسيين المظلومين مفبركة، باعتبار ان القضاء في البحريني يستند على احكام سياسية كيدية، كما ان النظام البحريني غير مستعد حتى للتعامل بالقانون مع المعارضة البحرينية وذلك لسبب سياسي ومحاولة انتقامية للضغط على الشعب البحريني للتراجع عن مطالبه، لاعطاء الولاء الى القبيلة الحاكمة دون الحصول على اية حقوق”.

من جانبه، اكد الناشط البحريني عباس شبر، ان الجميع يستغرب عندما يشاهد عدد الاتهامات التي وجهت للسجينيين السياسيين، وطريقة اعادة النظر في قضية محاكمتها والحكم الصادر بحقهما.

وقال شبر: ان المشكلة التي يواجهها المواطن البحريني هي ان هذه المحاكمة لا تتمتع بالعدالة الحقيقية وانما هي عدالة مزيفة، مشيراً الى ان من يحاكمون في هذه المحاكم وفقاً لقوانين سياسية تفتقر الى المصداقية.

واوضح، ان القضاء البحريني مسيس ولا يمكن القبول به مادامت البحرين تعيش حالة مضطربة والتي ادت الى افراز الكثير من المحاكمات غير العادلة.

هذا ودعا الاتحاد الاوروبي في بيان له، السلطات البحرينية الى وقف تنفيذ حكم الاعدام بحق رمضان وموسى وضمان اعادة محاكمتها وفق للقانون والمعايير الدولية، كما وصفت المنظمة العفو الدولية محاكمة محمد رمضان وحسين موسى بأنها جائرة، داعية الى محاكمة من قام بتعذيبهما لانتزاع اعترافاتهما.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.