Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

تواصل اكتشاف المواقع الاثرية في العراق ومصر  

المراقب العراقي/ متابعة…

نشر موقع المتحف العراقي، الثلاثاء، صورا لآثار كبيرة تم اكتشافها في محافظة دهوك شمال العراق.

ونشر الموقع على صفحته بالفيسبوك ان “بعثة ايطالية اكتشفت في دهوك آثار كبيرة بالمحافظة“.

واضاف ان “الآثار تضمنت عشرة نقوش صخرية جديدة تُظهر ملوك اشوريون وآلهة آشور.

وكانت جامعة بابل أعلنت قبل مدة قليلة اكتشاف أقدم معبد في مدينة بابل الأثرية يعود تاريخه إلى نحو 1500 عام قبل الميلاد.

كما عثرت فرق التنقيب على مجموعة من اللقى والقطع الأثرية بعد فترة طويلة من التنقيبات والعمل الشاق في مدينة دلبات الأثرية جنوب بابل.

وقال رئيس جامعة بابل عادل البغدادي إن “المعبد هو الأقدم في وسط وجنوب العراق على مدى التاريخ ويعود إلى العصر البابلي الوسيط“.

ومن خلال التنقيبات الجارية في الموقع تم اكتشاف أسس معبد الإله أوراش إضافة إلى بعض الكتابات المسمارية.

وأكد رئيس قسم الآثار في بابل كاظم جبر سلمان أن “أهمية هذا الاكتشاف تكمن في فك الغموض عن الجزء المفقود من مدينة بابل الأثرية“.

وفي مصر كانت لحظة مذهلة لعلماء الآثار، الدكتور خيمينيز سيرانو وفريقه من خبراء علم المصريات، عندما أعاق عمليات التنقيب التي يقومون بها على ضفاف النيل جسم غريب، لكن لحسن حظهم قادهم هذا الجسم في النهاية إلى اكتشاف مقبرة لم تُمس منذ أربعة آلاف عام.

 وحسبما نقلت صحيفة “إكسبريس” عن تلفزيون القناة الرابعة البريطانية، إن سيرانو كان يعمل في موقع بجبل الهوا على الضفة الغربية للنيل في أسوان، العام الماضي، أملًا في تحقيق إنجاز يعادل اكتشاف هوارد كارتر لمقبرة توت عنخ آمون.

وقالت القناة إن المقبرة التي لم يصل إليها أحد من قبل، يُعتقد أنها لأحد النبلاء القدماء الذين عاشوا في مصر قبل 4 آلاف عام، مضيفة أن العثور وفتح مقبرة بهذه القيمة يعد أحد الأحلام التي عادة ما تراود علماء المصريات لكن نادرًا ما تتحقق.

من جانبه، قال سيرانو: “يتكون التابوت من جزأين، الخارجي منهما تالف بشدة بفعل النمل الأبيض، والآخر الداخلي في حالة جيدة، نحمد الله، كنا محظوظين للغاية، سنقوم بنقل اللوح الحجري بعناية كبيرة، إذ يبلغ وزنه نحو 300 كيلوجرام“.

واستعرضت القناة في فيلمها الوثائقي كيف أن هذا الاكتشاف بدا متشابهًا مع مقبرة توت عنخ آمون التي اكتشفها كارتر عام 1922، حيث احتوت على نماذج لقوارب مماثلة للتي تم العثور عليها في مقبرة آمون، واصفة الأمر بـ”الاكتشاف الاستثنائي”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.