المنتخب الأولمبي يودع بطولة آسيا بالتعادل مع نظيره التايلندي

المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي

ودع منتخبنا الأولمبي نهائيات اسيا بكرة القدم بعد تعادله امام مستضيف البطولة المنتخب التايلندي بهدف لكل منتخب، ليحل منتخبنا الأولمبي في المركز الثالث بثلاث نقاط جاءت من ثلاث تعادلات ويتأهل منتخبي استراليا كأول المجموعة برصيد خمس نقاط وتايلند في المركز الثاني بأربع نقاط.

بدأ منتخبنا الأولمبي المباراة بصورة مرتبكة جدا ومن اول ركلة ركنية للمنتخب التايلندي احتسب الحكم الأردني المخادمة ضربة جزاء لتايلند بعد ان لمست الكرة يد المدافع العراقي نجم شوان لينبري لها اللاعب وين غور مسجلا الهدف الأول  على يمين حارس المرمى العراقي علي كاظم في الدقيقة السادسة.

وبعدها حاول المنتخب الأولمبي استعادة السيطرة والهدوء وتناقل الكرات حتى شهدت الدقيقة الخامسة عشر إضاعة المهاجم محمد قاسم لضربة رأس جاءت بجانب القائم الأيمن للمرمى التايلندي، وسيطر المنتخب العراقي قليلا على منتصف الملعب وسدد مراد محمد كرة قوية من خارج منطقة الجزاء ابعدها الحاس التايلندي ناري شان الى ضربة ركنية.

وعادت السيطرة تدريجيا للمنتخب التايلندي الذي تعامل بهدوء من مجريات المباراة مستفيدا من تقدمه بهدف حتى شهدت الدقيقة الثانية والعشرين انفراد للمهاجم التايلندي ابعدها حارس المرمى العراقي علي كاظم وعاد كاظم لينقذ المنتخب الأولمبي من انفراد ثاني صريح في الدقيقة السادسة والعشرين ومرة أخرى تألق كاظم وابعد تسديدة تايلندية في الدقيقة الثالثة والأربعين واستمرت المباراة سجال بين سيطرة تايلندية وتراجع عراقي غير مبرر حتى شهدت الدقيقة الأربعين محاولة من مراد محمد ابعدها المدافع الى ضربة ركنية.

بداية الشوط الثاني كانت عبارة عن اندفاع عراقي واضح نحو مرمى الحارس ناري شان محاولا تسجيل هدف التعادل وخاصة وان الفريق العراقي لا يخدمه سوى الفوز حتى اعلنت الدقيقة التاسعة والأربعين تسجيل هدف التعادل عن طريق المهاجم الهداف محمد قاسم نصيف مستفيدا من دربكة داخل منطقة الجزاء التايلندي مسددا الكرة التي ارتطمت بأحد مدافعي تايلند لتسكن الشباك.

ومع تحقيق التعادل توقع الجميع ان يستمر المنتخب العراقي على اندفاعه نحو المرمى التايلندي محاولا خلق الفرص لكسب المباراة ولكن على عكس المتوقع شهدت الدقائق المتبقية تراجع بدني كبير للاعبي الأولمبي مما استغله المنتخب التالندي متناقلا الكرات باريحية تامة في منطقة الوسط ومنطقة الجزاء العراقي مع علمه بان نتيجة التعادل ستأهله للدور القادم ومع تراجع الفريق العراقي والتعامل بفردية مع مجريات المباراة شهدت الدقيقة السادسة والستين اخطر تسديدة للمنتخب التايلندي ابعدها حارس المرمى العراقي الى ركلة ركنية.

وشهدت الدقائق العشر الأخيرة سيطرة عراقية واضحة على مجريات المباراة وتراجع تايلندي لمنطقة الجزاء للحفاظ على نتيجة التعادل مع تركيز عراقي واضح على جهة اليمين ونقل الكرات عن طريق المدافع مصطفى محمد الذي استطاع رفع كرتين من الجانب الايمين كادت احداها ان تأتي بهدف التقدم للمنتخب العراقي بعد رأسية مميزة من المهاجم مراد محمد ابعدها باعجوبة الحارس التايلندي في الدقيقة 89 ومع اعلان الحكم الأردني لاربع دقائق كوقت بدل ضائع لم ينجح الفريق العراقي بتحقيق مبتغاه بتسجيل هدف التقدم لتنتهي المباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منتخب.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.