استقالات جماعية مقابل سحب الشكوى.. دوامة الفوضى تحاصر اتحاد الكرة

كشف المحامي السابق للاتحاد العراقي لكرة القدم، نزار احمد، ان الكرة العراقية تتجه نحو الفوضى في حال قد م الاتحاد العراقي لكرة القدم استقالته بالكامل.

ونشر احمد توضيحاً حول مصير الكرة العراقية في حال تم ارسال الاستقالة الى “فيفا” وتشكيل هيئة مؤقتة للاتحاد لاجراء انتخابات جديدة خلال الفترة المقبلة.

وفي هذا الصدد قال احمد إن “النسخة الانكليزية لنظام الاتحاد لعام 2017، هي النسخة المعتمدة لدى لفيفا والتي ايضا تكون ملزمة بالنسبة للفيفا لعدم صدور اي قرار قضائي بخلاف ذلك، لذلك الفيفا وقبل اتخاذه اي قرار سيقوم اولاً بمراجعة نصوص النسخة الانكليزية لنظام 2017”.

واضاف ان “فيفا سيبحث عما اذا كان كان هناك نص قانوني يعالج موضوع الاستقالة الجماعية لان قانونيا وطبقا لمبدء احترام استقلالية اعضاء المؤسسة الرياضية السويسرية، بالتالي الفيفا لايحق له اتخاذ اي قرار او اجراء يناقض النظام الاساسي للاتحاد العراقي وبخلافه فان قراره قابل للنقض من قبل محكمة كاس في حالة الطعن به من قبل اي شخص او كيان متضرر من هذا القرار”.

واكمل ان “الترجمة الصحيحة والقانونية للمادة 33 الفقرة 9 من النسخة الانكليزية للنظام الاساسي للاتحاد تقول: “في حالة اصبحت اكثر من 50% من مناصب الهيئة الادارية شاغرة، فيجب على لجنة الطوارئ عقد مؤتمر انتخابي لانتخاب البدلاء للفترة المتبقية من عمر الهيأة التنفيذية وفي حالة فقدان لجنة الطوارئ للنصاب القانوني يقوم امين السر بعقد هذا المؤتمر الانتخابي مع مراعاة السقوف الزمنية المنصوص عليها”.

الى ذلك أكد الاتحاد العراقي لكرة القدم، أنه لم يخاطب نظيره الدولي “فيفا” بشأن القضية التي رفعها اللاعب الدولي السابق عدنان درجال ضد رئيس الاتحاد وأعضائه لعدم ترشحه للانتخابات.

وانتشرت أنباء تفيد بان الاتحاد، خاطب “فيفا” وطالبه بعقوبات على الكرة العراقية بسبب التدخلات الحكومية.

وفي هذا الصدد، أكد الناطق باسم اتحاد الكرة حسين الخرساني أن “هذا الأمر غير صحيح، ليس من المنطقي أن يقبل أي اتحاد بالعالم بفرض عقوبات على نفسه”.

وأوضح، أن “الاتحاد العراقي لكرة القدم، لم يرسل أي كتاب إلى فيفا، لكن الاتحاد الدولي يجب أن يكون على دراية بما يحدث في العراق قريباً”.

تجدر الإشارة إلى أن الاتحاد العراقي لكرة القدم، أجل عقد جلسة الهيئة العامة إلى 25 كانون الثاني الحالي.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.