مجتهد: لو ادخل ابن سلمان باختبار ثقافة عامة لما أحرز أكثر من ١٥٪

 المراقب العراقي/ متابعة…

 كشف المغرد السعودي الشهير “مجتهد”، في سلسلة تغريدات، امس الثلاثاء، عن معلومات مثيرة حول ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ورؤيته للدين والأخلاق والشعب والمال والسلطة.

وقال “مجتهد” إن المعلومات “ليست استنتاجات أو تحليلات غير مباشرة، بل حقائق مبنية على تسريبات ومشاهدات ومعلومات مباشرة من دائرته الخاصة (بن سلمان) ودائرة والده الحالية والسابقة (الملك سلمان بن عبد العزيز)”.

وكتب “مجتهد” قائلا “لا يملك ابن سلمان رصيدا ثقافيا ولا حصيلة معرفية ذي بال، ولو مر باختبار ثقافة عامة في التاريخ والجغرافيا والسياسة والاقتصاد والدين والقانون لما أحرز أكثر من ١٥٪، لكنه تعلم بعض المصطلحات والمعلومات المحدودة التي تصلح لادعاء المعرفة فظن البعض أنه لديه بعض الفهم في الاقتصاد على الأقل لكنه رغم سطحية ثقافته وضحالة معرفته فإن لديه رؤية تفصيلية لما ذكرته أعلاه، تشكلت بسبب عيشه في كنف والده والشخصيات المقربين من والده الذين لهم دور مباشر وغير مباشر في تشكيل شخصية وعقليته، وتحديدا هم عثمان العمير وعبد الرحمن الراشد وتركي الحمد. كان والده معروفا ببغض “المطاوعة” رغم مجاملتهم في الظاهر، وكان يردد أن أخطر شيء على حكم آل سعود هو المطاوعة”.

وأضاف “ومن المفارقات أن فهد وسلطان ونايف رغم ما عرف عنهم من ظلم وفساد كان لديهم قبسا من عاطفة روحية وقناعة بحاجة الحكم للدين، أما سلمان فقد كان جافا روحيا رغم نفاقه أمام المشايخ. كان سلمان يبشّر في مجالسه الخاصة وعلى مسمع من ابنه هذا أن المجاملة للمطاوعة ستنتهي قريبا ولن يعود للدين هيبة في البلد وسوف تنتهي تمثيلية تطبيق الشريعة وتلغى كل المحرمات الاجتماعية .

وأضاف “طبقا لبعض المتدينين ممن تمكنوا من اختراق دائرته ولم يكن يعلم بتديّنهم، فقد لاحظوا تضايقه من أي ذكر لله حتى لو كان بشكل عابر، وأنه حين يكتشف شيئا من العاطفة الدينية عند أحد المحيطين به يستبعده فورا من الدائرة فيما عدا استثناءات قليلة لها مبررات خاصة”.

وأشار “مجتهد” إلى أن مقربين من بن سلمان ينقلون عنه “أن التيار المدخلي -الذي يستخدمه حاليا- لن يكون بمنأى عن بطشه بعد أن يستغني عنهم، لأن دعاة هذا التيار يتبنون تعظيم الحديث الصحيح واحترام علماء السلف، وهذا عنده هو “بلا بوك يا عقاب”، حيث لا يصلح للمستقبل عنده من يعظم الحديث ويحترم علماء السلف حتى لو كان جاميا”.

وتابع موضحا “وتأكيدا لكل ما سبق فإن حالات التطاول على ثوابت الدين والتهكم بأهله والربط بين الدين والتخلف و”الإرهاب” التي تظهر في مقالات ومقابلات وتغريدات والتي ينفذها أشخاص معروفون، كلها تقريبا تتم بتوجيه شخصي منه، ويزوّد المكلفون بها بحصانة كاملة حتى لو تعرض بعضهم لتمثيلية محاسبة باهتة”.

وأرجع “مجتهد” “اعتقال العلماء والدعاة وفرض الإقامة الجبرية والضغط على بعض الضعفاء من العلماء لإعلان فتاوى ومواقف خيانية”،  إلى أنها “بهدف تحقيق نفس الهدف وهو الحرب على الدين نفسه وحرمان المجتمع تماما من صوت الدعوة مقابل حملة شرسه في تشويه الدين”.

وأوضح قائلا “حين نقول إنه يوجه شخصيا قضايا التطاول على الدين واعتقال العلماء فأنا أقصدها حرفيا، فهو يمارس بشكل تفصيلي توجيه الأوامر، وبعض الأحيان لا يكتفي بالتعميد الشفوي للأشخاص المعنيين، بل كثيرا ما يستخدم -من شدة حماسه وغبائه- تطبيقات التواصل (الواتس غالبا) للتوجيه والمتابعة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.