تظاهرة 24 يناير .. رسائل الى البيت الأبيض تحمل موقفا موحدا للمقاومة الإسلامية إزاء الوجود الأجنبي

المراقب العراقي/ احمد محمد…
وحدة موقف صفوف المقاومة الإسلامية وتوجيه رسالة الى البيت الأبيض مفادها رفض الوجود الأمريكي على الأراضي العراقية، هذا أبرز واهم ما تحمله التظاهرة المليونية المرتقبة التي أبدت جميع فصائل المقاومة استعدادها للنزول الى الشارع والمطالبة بإخراج القوات الامريكية من العراق وحفظ السيادة العراقية، حيث يرى مختصون في الشأن السياسي أن تلك التظاهرة ستقطع الطريق امام المراهنين من كافة القوميات على بقاء الوجود الأمريكي.
وبهذا الصدد تؤكد كتائب حزب الله ان شعب العراق يملك خيارات عدة لمواجهة الاحتلال، لافتة الى أن هذه التظاهرة المليونية ستثبت للمتغطرسين أن العراقيين جسد واحد ودم واحد ولا رهان على تفرقتهم.
من جهته أكد المحلل السياسي صباح العكيلي، أن “الدعوة الى تظاهرات حاشدة في العاصمة بغداد لرفض الوجود الأمريكي على الأراضي العراقية تمثل إرادة الشعب العراقي”، مشيرا الى “انها رسالة لقادة البيت الأبيض الذين رفضوا قرار البرلمان الخاص بإخراج الامريكان بحجة أنه لا يمثل إرادة العراقيين، حيث أن هذه التظاهرة هي بمثابة طعن بكلام البيت الأبيض”.
وقال العكيلي، في تصريح تابعته “المراقب العراقي” إن “هذه التظاهرة ستقطع الطرق على المراهنين من السياسيين العراقيين من كافة الطوائف والقوميات على بقاء الوجود الأمريكي في العراق بالرغم من قرار البرلمان الأخير”، معتبرا أنها “بمثابة استفتاء شعبي لأخذ رأي الشعب العراقي حول ذلك”.
وبين أنها “ستعطي دعما معنويا للحكومة لتطبيق قرار البرلمان الخاص بإخراج الامريكان دون الخضوع الى التفاوضات التي يريدها محور الشر الأمريكي والتي من خلالها تحاول الإبقاء على بعض قواعدها في العراق”.
وأوضح أن “خروج القوات الأمريكية من العراق بشكل نهائي سوف يضمن حفظ السيادة العراقية بشكل كامل”.
وتابع أن “التظاهرة المليونية المقبلة ستكون بابا لتغيير الموقف الأمريكي إزاء الوجود الأمريكي”.
وحول الرافضين من النواب السنة والكرد أكد العكيلي أن “هؤلاء لا يمثلون الشعب السني والكردي”، مبينا أن “الشعوب الكردية والسنية ترفض رفضا قاطعت بقاء الوجود الأمريكي في العراق، وبالتالي ستضمن وحدة الشعب العراقي للوقوف بوجه المخططات الامريكية وهذا بمثابة صفعة لواشنطن”.
واختتم حديثه أن “الوجود الامريكي في العراق بات مصدر عبث بالسيادة العراقية، واضعاف لهيبة الدولة”.
بدورها أعلنت كتائب حزب الله عبر مكتبها السياسي، الثلاثاء، تأييدها للتظاهرات المليونية ضد الاحتلال الأميركي في العراق، مؤكدة ان عنجهية اميركا لن تتمكن من كسر إرادة الشعب العراقي.
وذكر المكتب السياسي للكتائب في بيان تلقته “المراقب العراقي” “لقد تضاعفت انتهاكات القوات الغازية وجرائمها وإصرارها على تحدي إرادة العراقيين برفضها الامتثال لقرار البرلمان بحسب قواتها من العراق”.
وأضاف ان “تعالي الخطابات العدائية للأميركان ينم عن عنجهية واشنطن وهي محاولة بائسة لكسر إرادة العراقيين وابتزازهم”.
واكد “شعبنا الأبي يملك خيارات عدة لمواجهة الاحتلال منها خوض صفحة جديدة من المنازلة وهي الاستعداد لثورة شعبية موحدة”، لافتا الى ان “الثورة الشعبية ستمثل درساً جديداً من دروس العزة والإباء لكل شعوب العالم”.
وبين ان “الملحمة الجماهيرية الكبرى ستثبت للمتغطرسين أن العراقيين جسد واحد ودم واحد فلا يراهنوا على تفرقتهم وسيرى الأميركيون كيف أن عشائر الأنبار والموصل الأصيلة ستلتحم مع عشائر الوسط والجنوب كتفاً إلى كتف في مواجهة الاحتلال الأميركي”.
وازاد “ستصدح حناجر العراقيين مدوية باستعدادهم لبذل الغالي والنفيس دون أرضهم وسيادة وطنهم وكرامة شعبهم”.
وكان عدد من فصائل المقاومة الإسلامية قد أعربت عن تضامنها مع دعوة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر لتنظيم تظاهرة مليونية في بغداد للمطالبة بإخراج القوات الامريكية من الأراضي العراقية.
يذكر ان مجلس النواب العراقي قد صوت على قرارا يلزم الحكومة بعدم الاعتماد على القوات الامريكية في تنفيذ عملياتها العسكرية ضد داعش في العراق.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.