تقرير بريطاني يكشف تفاصيل جديدة عن قصف عين الأسد: العناصر المتمركزة فقدت تفوقها الجوي

المراقب العراقي/ متابعة…

كشف تقرير لصحيفة الديلي ميل البريطانية، الخميس، أن الجيش الامريكي فقد الاتصال بسبع طائرات مسيرة في سماء المنطقة خلال الضربة الصاروخية الإيرانية على القواعد العراقية بعد أن قُطعت النار خطوط القيادة، على الرغم من الإصرار الأمريكي على عدم وجود قتلى في صفوف الجيش الأمريكي القاطنين في القاعدة العسكرية.

لكن والد احد الجنود الأمريكيين يؤكد فقدانه الاتصال بابنه منذ أسبوع كامل بعد الحادثة، وهذا اكبر دليل على وجود استهداف في صفوف القوات الامريكية.

وذكر التقرير الذي تابعته “المراقب العراقي” أن “الجيش الامريكي كان يحلق بسبع طائرات مسيرة فوق العراق خلال الضربة الصاروخية الايرانية في الثامن من الشهر الجاري، حيث اصاب احد الصواريخ خطًا من الألياف البصرية يربط الطيارين بهوائيات الأقمار الصناعية”.

واضاف أن “من بين تلك الطائرات كانت هناك طائرات مسيرة متطورة من طراز (MQ-1C Gray Eagles) او الصقور الرمادية وهي طائرات استطلاع متطورة يمكنها الطيران لمدة 27 ساعة و تصل حمولتها إلى أربعة صواريخ هيلفاير”.

وتابع أن “وابل الصواريخ الايرانية استمر نحو ثلاث ساعات في أماكن النوم المجاورة مباشرة لغرف عمليات الطيارين، حيث احترقت خطوط الالياف البصرية تربط هذه الخطوط قمرات القيادة الافتراضية بهوائيات ثم الأقمار الصناعية التي ترسل إشارات إلى طائرات الصقور الرمادية وتُغذي كاميراتها مرة أخرى على شاشات قاعدة عين الأسد”.

ضربة كبيرة …

وقال أحد الطيارين ويدعى الرقيب كوستين هيرفيج “لقد كانت ضربة كبيرة لنا لأن الطائرات كانت مكلفة للغاية وهناك أشياء كثيرة عليها لا نريد أن يحصل عليها أشخاص آخرون أو أن يحصل العدو عليها”.

والد احد الجنود يفقد ابنه …

وبدوره يروي والد أحد الجنود الأميركيين في قاعدة “عين الأسد” العسكرية في العراق عن “عدم معرفته أي معلومات عن ابنه رغم مرور اسبوع على الرد مشدداً على جهله ما إذا كان حياً أم لا في وقت الذي لا يجيب أحد على اتصالاته”.

وأكد آلين إلينور، والد أحد الجنود الأميركيين في قاعدة “عين الأسد” العسكرية في العراق، خلال اتصال هاتفي مع برنامج “واشنطن جورنال”، أنه لم يتلق أي معلومات عن ابنه منذ الرد الإيراني على القاعدة في الثامن من كانون الثاني الجاري”.

وأشار آلين إلى أنه “لا يعلم ما هي الأوضاع هناك، مشدداً على أنه وحده في هذه الحالة، حيث لا يجيب أحد على اتصالاته منذ أسبوع. وتوجه للمذيعة قائلاً، “أنت قلت أن لنا أنه لا يوجد ضحايا هناك، لكن هناك ابني الوحيد الذي لا أعلم إن كان حياً أم لا رغم مرور أسبوع على الحادثة”.

وأثار اغتيال الأميركيين للجنرال قاسم سليماني مخاوف لدى العديد من الناس حول العالم حول إمكانية حدوث حرب عالمية ثالثة، لذلك خرج الكثيرون حول العالم للتنديد بالخطوة التي قام بها ترامب ورافضين للحرب بين البلدين.

يذكر أن التلفزيون الدنماركي، تحدّث نقلا عن ضابطٌ كان ضمن القوة المتمركزة مع قوات الاحتلال الأميركي في قاعدة عين الاسد بالعراق عن الرعب الذي عاشه الجنود بعد أن بدأت الصواريخ الإيرانية تتساقط فجر الأربعاء الماضي على القاعدة.

الضابط الذي ينتمي إلى القوة الدنماركية التي انسحبت مع قوات أوروبية اخرى باتجاه الكويت مباشرة في اليوم الثاني بعد الاستهداف الايراني للقاعدة الأميركية، قال إن “القيادة أبلغتنا في الساعة الثامنة مساء ان إيران ستبدأ الهجوم الليلة، فدخلنا على الفور إلى ملاجئ مُحصّنة تحت الأرض وبقينا ننتظر بخوف ورعب وترقب، وإذا بصاعقة تنزل علينا من السماء لتخنقنا في ملاجئنا لشدة الأتربة التي دخلت علينا عندها أطلقت صفارات الإنذار”.

يذكر أن طائرة النسر الرمادي تبلغ كلفتها حوالي 7 ملايين دولار، وفقًا لتقديرات ميزانية الجيش لعام 2019، وتم تم استخدامها في العراق منذ عام 2017 على الأقل من قبل التحالف في القتال ضد داعش”.

وحاول الاعلام الأمريكي أن يكذب العملية البطلة التي نفذتها صواريخ ايران، ولم يقدر حيث أظهرت بعد يوم واحد من العملية مجموعة من الصور التي تبين حجم الدمار الحاصل في القاعدة في الوقت الذي نفت فيه القوات الامريكية وجود أي عناصر عسكرية لها.

يشار الى أن عدة تقارير صحفية قد تحدثت عن وجود خسائر جسيمة في أرواح القوات الامريكية في القاعدة، فيما توعدت المقاومة الإسلامية بعمليات اقوى ثأرا للشهيدين القائدين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس.

هذا وتوعدت فصائل المقاومة الإسلامية برد عسكري على المقرات العسكرية الامريكية كرد على العملية الغاشمة التي نفذها الطيران الأمريكي وقتل من خلالها قائدي المقاومة الإسلامية بالقرب من مطار بغداد الدولي.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.