كتلة الوفاء اللبنانية: العقوبات الأميركية لا يمكن أن تؤثر على قوة مقاومتنا

المراقب العراقي/ متابعة…

رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله أن العقوبات التي تفرض على بلداننا وعلى حركات المقاومة هي واحدة من الحروب التي تشن علينا، وبالنسبة إلينا فإن كل هذه العقوبات التي تأتي من الولايات المتحدة وجماعتها والدول السائرة في فلكها لا يمكن أن تؤثر على مقاومتنا في قرارها وقوتها ومنعتها واستعدادها الدائم للقيام بواجبها.

وخلال احتفال تأبيني أقيم في حسينية بلدة قانا الجنوبية، أكد فضل الله “أننا في مواجهة الأزمة الداخلية المالية والاقتصادية نبحث دائمًا عن الحلول، لأنه ليس من وظيفتنا أن نأتي لنصرخ، ونحن دائمًا نقول للمسؤولين في الجلسات التي نعقدها في المجلس النيابي أو مع المعنيين، إنه ليس من مهمة المسؤول أن يشتكي، فالمواطن هو الذي يشتكي، وعلى المسؤول أن يجد الحلول المناسبة، وإلاّ لماذا هو في موقع المسؤولية في الحكومة أو المصرف أو الإدارة أو في المجلس النيابي؟”.

وأوضح “وإن كان في المجلس النيابي يمكن أن يكون النائب معارضًا، تمامًا كما كنا لسنوات طويلة منذ العام 1992 إلى سنوات قليلة في صف المعارضة لكل النهج المالي والاقتصادي، ولم نكن شركاء في يوم من الأيام في قرارات الحكومات المتعاقبة على الصعيد المالي والاقتصادي، وإلى اليوم نحن لسنا شركاء في هذه القرارات، ومعروف من هي الجهات التي تملك القرار، فمنذ التسعينيات إلى اليوم وجهة القرار لم تتغير إلاّ في بعض الحكومات لفترات قصيرة”.

ورأى فضل الله أن “واحدة من الخطوات الأساسية لمعالجة الأزمة تكمن في وجود حكومة لأنها هي المسؤولة عن القيام بالإجراءات وإدارة شؤون البلد، ومن دونها لا يمكننا أن نأخذ القرارات ولا إجراء الإصلاحات، ومن هنا سعينا بعد استقالة الحكومة لأن يكون للبلد حكومة جديدة”.

وأمل فضل الله أن “تتشكل هذه الحكومة، وأن يتم حل بعض التفاصيل العالقة التي يفترض أنها لا تشكل عائقًا مانعًا أمام تأليفها، ونحن قمنا بكل ما علينا أن نقوم به في الفترة الماضية، ولم نتوقف عند أي اعتبار خاص أو حزبي أو مناطقي، لا عند الأسماء ولا عند التوصيفات التي يمكن أن تطلق على الحكومة، ولا عند الحصص، وسعينا لتكون لدينا أوسع قاعدة تفاهم لاقتناعنا أن البلد يحتاج إلى جهود الجميع ولكن هناك من رفض التعاون مع الرئيس المكلف ربما لأسبابه الشخصية أو الحزبية أو لأموره التي لا نريد أن نقف عندها الآن، ولكن الذين رفضوا التعاون، هم الذين كانوا ينادون باستقالة الحكومة ثم يطالبون بتشكيلها، وقبل أن تتشكل سيسمع الجميع الكثير الكثير من الاعتراضات قبل أن نعرف ما هي طبيعتها، وبالتالي ما هو المطلوب، هل أن نبقى في الفراغ على المستوى الحكومي”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.