Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

السعودية تحرز المركز الأول عالميا في إهدار الطعام

المراقب العراقي/ متابعة…

أصدرت وزارة الشؤون البلدية والقروية السعودية، قرارا يلزم المطاعم وقصور وقاعات الأفراح بالتعاقد مع جمعيات “حفظ النعمة

وقالت الوزارة في تغريدة على “تويتر”، إن “الوزير المكلف الدكتور ماجد القصبي وجه جميع الأمانات بإلزام المطاعم وقصور وقاعات الأفراح بالتعاقد مع جمعيات حفظ النعمة“.

ويأتي القرار في إطار مبادرات تعليب الطعام الفائض من التجمعات الكبيرة أو الفنادق أو المطاعم وإعادة تقديمها للمحتاجين.

وكان تقرير لمنظمة الأغذية والزراعة بالأمم المتحدة “الفاو”، قد كشف أن السعودية تحتل المركز الأول عالميا في هدر الطعام، بمعدل 30% من الأغذية المنتجة بقيمة تصل إلى 49 مليار ريال سنويا (13 مليار دولار)، وبإجمالي هدر يصل إلى 8.3 مليون طن من الغذاء كل عام.  

من المعروف انه لا يوجد نصوص قانونية في العالم العربي لمكافحة إهدار الأطعمة والأغذية أو الحد منها على أقل تقدير، ولعله من الأهمية بمكان، وأمام تفشي الجوع والحرمان في الكثير من المناطق العربية، سنّ مثل هكذا قوانين، ومن الجدير بالذكر في هذا السياق أن صحيفة عكاظ السعودية في عددها الصادر في 12 آب/أغسطس 2018، ونقلاً عن تقارير، ذكرت أن 30 بالمائة من الأغذية المنتجة يتم إهدارها وتصل قيمتها حوالي 49 مليار ريال (9.15 مليار يورو)، فيما يصل إجمال الهدر في الغذاء داخل المملكة إلى حوالي 8.3 مليون طن كل عام، لتتبوأ بذلك السعودية المركز الأول عالمياً في إهدار الطعام.

وما يحصل في السعودية يحصل في الكثير من الدول العربية، وإن كان بنسب ومعدلات أقل، وعلى الرغم من وجود مؤسسات وجمعيات خيرية وإنسانية تسعى إلى الاستفادة من بقايا الطعام في المطاعم والمنتجات الغذائية التي أوشكت صلاحيتها على الانتهاء من أجل توزيعها على المحتاجين والفقراء، إلا أن تلك المبادرات لم ترتق بعد إلى درجة سنّ قوانين تدعمها وتسهل عملها لتكون في نهاية المطاف جزءاً خطة متكاملة تشرف عليها الحكومة.

من جهة أخرى قال برنامج الأغذية العالمي إن مسح اليمن أظهر أن 65 ألف شخص، معظمهم في مناطق الصراع، يعانون أحوالا غذائية كارثية وأن العدد قد يزيد إلى 237 ألفا.

 

المدير الإقليمي لليونيسف في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خيرت كابالاري قال في بيان نُشر على الموقع الرسمي لليونيسيف عقب زيارته لليمن “من شأن الظروف المعيشية لأطفال اليمن أن تجلب العار على البشرية. لا يوجد عذر لمثل هذا الوضع السوداوي في القرن الـ 21. الحروب والأزمات الاقتصادية وعقود من التراجع في التنمية لا تستثني أي فتاة أو فتى في اليمن. معاناة الأطفال هذه كلها من صنع الإنسان“.

كالاباري أضاف أيضا “اليوم في اليمن، هنالك 7 مليون طفل يخلدون للنوم كل ليلة وهم جياع. في كل يوم يواجه 400 ألف طفل خطر سوء التغذية الحاد، ويتعرضون لخطر الموت في أي لحظة.”

أشار التقرير الذي نشرته اليونيسيف لشهر كانون الأول إلى مقتل 2569 طفل وإصابة 4124 طفل آخر خلال الحرب المستعرة في اليمن. بالإضافة إلى 400 ألف طفل دون سن الخامسة يعانون من سوء تغذية شديد، ويقاتلون من أجل البقاء على قيد الحياة، ومليون طفل تعرضوا للنزوح الداخلي أيضا.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.