Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

برلمانيون يستبعدون حسم ملف رئاسة الوزراء والإبقاء على عبد المهدي .. ويكشفون مضامين اجتماع الصدر والعامري

المراقب العراقي/ احمد محمد…

تستبعد اوساطا سياسية التوصل الى حسم قضية تسمية رئيس الوزراء الجديد خلال الأيام القليلة المقبلة، وذلك بسبب عدم التوصل الى شخصية مستقلة لشغل المنصب، مستبعدة الإبقاء على عادل عبد المهدي في منصبه، فيما لفتت الى أن الاجتماعات الأخيرة التي جمعت الصدر والعامري تمحورت موضوعاتها حول ملف السيادة العراقية وانهاء الوجود الأمريكي.

ويؤكد برلماني أنه لايوجد أي فراغ دستوري في المشهد السياسي حتى وإن لم يتم التوصل الى شخصية لرئاسة الوزراء كون أن المنصب غير شاغر.

من جهته اكد النائب عن تحالف سائرون صباح العكيلي، أنه “لم يطرأ أي جديد حول المفاوضات السياسية بشان تسمية رئيس وزراء جديد”، مبينا أن “الجلسات التي عقدت في الأيام الماضية لم تفضي الى شخصية مرضية”.

وقال العكيلي، في تصريح لـ “المراقب العراقي” إن “اجتماعات الصدر الأخيرة لم تتطرق الى مسألة التفاوض حول شخصية لرئاسة الوزراء وانمار اقتصرت على مناقشة الأوضاع العامة ومسألة الحفاظ على السيادة العراقية وطرد الوجود الأمريكي”.

وأشار، الى أن “كتلة سائرون لازالت متمسكة بموقفها حول طرح شخصية مستقلة لمنصب رئاسة الوزراء بعيدة عن الطيف السياسي”.

واستبعد، أن “يتم حسم ملف رئيس الوزراء خلال الأيام القليلة المقبلة”.

وحول قضية الفراغ الدستوري التي حذرت منه كتلا سياسية فند العكيلي، ذلك بقوله أن “الفراغ الدستوري يتكون نتيجة عدم تسمية رئيس الوزراء في حال كان المنصب شاغرا، ولكن مثل الوضع الحالي في العراق لا يوجد أي فراغ دستوري لأن رئيس الوزراء المستقيل لا يزال في منصبه ويمارس مهام عمله بحكومة تصريف أعمال”.

بدوره اشار النائب عن تحالف البناء والمكون الشبكي قصي عباس الشبكي، الى ان التقارب بين تحالفي الفتح وسائرون سيسفر عن انفراجه قريبة بشأن اختيار رئيس الوزراء الجديد، مستبعدا تجديد الثقة بـ “ عادل عبد المهدي” بعد الخلافات الحاصلة بين الأطراف السياسية.

وقال الشبكي في تصريح تابعته “المراقب العراقي” إن “المعلومات المتوفرة لدي تفيد بوجود حراك قوي بين الكتل السياسية المعنية بتكليف رئيس وزراء جديد وبتشاور مع رئيس الجمهوربة”.

وأضاف ان “من المؤمل ان نشهد انفراج قريب والاتفاق على شخصية تكون أكثر مقبولية واقل جدلية من سابقاتها من الشخصيات، خاصة بعد التقارب الذي حصل بين تحالفي الفتح وسائرون”.

واستبعد الشبكي “الابقاء على عادل عبد المهدي في رئاسة الوزراء او اعادة تكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة”، لافتا الى ان “التأخر في تسمية رئيس الوزراء الجديد يعود لاسباب عديدة من اهمها ان الخلاف مازال قائما بين الكتل السياسية”.

 

وشهدت مفاوضات تسمية رئيس الوزراء ركودا سياسيا واضحا، وذلك على الأثر الانتهاكات الامريكية المتكررة والتي كان أبرزها وأشدها العملية الاجرامية التي وقعت بالقرب من مطار بغداد والتي استهدفت قادة النصر والمقاومة الشهيد قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس، حيث توقفت المفاوضات والحوارات بين الكتل بعد أن خرق رئيس الجمهورية برهم صالح الدستور بعد تنصله عن تسمية مرشح الكتلة الأكبر اسعد العيداني لمنصب رئيس الوزراء.

وكانت النائبة عن ائتلاف النصر ندى شاكر جودت قد حذرت الكتل السياسية من ذهاب العملية السياسية الى المجهول في حال عدم تسمية رئيس حكومة انتقالية بمواصفات الشارع خلال يومين، محملة القوى السياسية الشيعية مسؤولية تأخر حسم تسمية رئيس الوزراء المقبل، فيما طالبت زعماء الكتل السياسية المؤثرين بالتدخل العاجل في حل الازمة وتشكيل حكومة انتقالية جديدة ولمدة معينة وصلاحيات محددة لحين اجراء انتخابات جديدة.

يشار الى أن عدد من أعضاء تحالف الفتح قد أشاروا الى وجود تقارب كبير بين زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ورئيس منظمة بدر هادي العامري ستفضي باختيار شخصية مناسبة لرئيس الوزراء.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.