التوتر يعود إلى غزة بعد تملص الاحتلال من تنفيذ “تعهداته”

المراقب العراقي/ متابعة…

عاد التصعيد بشكل تدريجي إلى قطاع غزة بعد تملص الاحتلال من تنفيذ تفاهمات التهدئة التي أبرمت برعاية مصرية وقطرية أممية.

وقد استأنف شبان فلسطينيون إطلاق البالونات الحارقة باتجاه المستوطنات المحاذية لقطاع غزة، بسبب تلكؤ الاحتلال في تنفيذ تفاهمات التهدئة.

وقال القيادي في حركة “الجهاد الإسلامي” أحمد المدلل في تصريح تابعته “المراقب العراقي” إن “استمرار الضغط على الشعب الفلسطيني يدفع الشباب إلى استخدام كل أدواتهم لإعادة الإرباك إلى العدو للضغط عليه لتنفيذ اجراءات كسر الحصار”.

بدوره، قال القيادي في “الجبهة الديمقرطية لتحرير فلسطين” محمود خلف إنه “لا يوجد قرار قيادي في هيئة مسيرات العودة وكسر الحصار بعودة أدوات النضال الشعبي”، مضيفا : “ولكن نحن لا نمانع قيام شباب متحمس ولديه ردة فعل من ممارسات الاحتلال استخدام كل أدوات النضال”.

وتابع خلف أن “الاحتلال الاسرائيلي يتحمل مسؤولية ما يجري على حدود قطاع غزة”، مؤكدا ان “من حق شعبنا الفلسطيني ان يكافح بالشكل الذي يراه مناسبا ردا على سياسات الاحتلال القائمة على اغتصاب الأرض وبناء المستوطنات وتوسيعها، إضافة إلى إصدار قرارات بإنشاء محميات طبيعية تمهيدا لضم الأراضي”.

وتابع أن “على الاحتلال أن يلتزم بما تعهد به أمام الوسطاء المصريين باجراءات كسر الحصار”، مشيرا إلى اننا “في حالة اشتباك مع الاحتلال ولا يمكن أن نتعايش معه وسنقاومه بكل السبل والطرق وفقا للإمكانيات المتاحة”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.