قادة الكتل السياسية يجمعون على 5 شخصيات لرئاسة الوزراء والحسم بيد “صالح”

المراقب العراقي/ احمد محمد…
بعد حديث تداوله نوابا عن كتل سياسية مختلفة حول حسم ملف رئاسة الوزراء وتسمية مرشحها بشكل نهائي من قبل رئيس الجمهورية برهم صالح من بين خمسة شخصيات جميعها كانت قد تسملت مناصبا في الدولة ولها علاقة بالكتل السياسية، حيث يأتي ذلك في الوقت الذي تؤكد فيه ساحات التظاهر بتسمية شخصية مستقلة او غير جدلية كما اسمتها المرجعية الدينية.
يتحدث برلمانيون عن اجماع سياسي على هؤلاء الشخصيات الخمسة، مستبعدة حسمها في القريب العاجل، فيما تلفت الى أن الاجتماع السياسي اقتصر على “القادة” الشيعة والسنة والكرد وغيرهم، ومن دون حضور نواب الكتل، معتبرين أن ساحات التظاهر باتت مسيسة ولن ترضى بأي شخصية بما فيها المستقلة.
من جهتها اكدت النائبة عن تحالف الفتح سناء الموسوي، أن “هناك أسماء مطروحة على طاولة رئيس الجمهورية لشغل منصب رئيس الوزراء ومن دون أن تشير اسماؤهم”، مشيرة الى أن “تلك الشخصيات جرى الاتفاق عليها في اجتماع بين قادة الكتل بشكل خاص”.
وقالت الموسوي، “إننا نترقب عملية تكليف احد المرشحين الخمسة من قبل رئيس الجمهورية”، مبينة أنه “حتى هذه اللحظة لا يوجد مرشح قريب من نيل المنصب وآخر مستبعد تسميته من قبل الرئيس برهم صالح”.
وأشارت الى أن “أعضاء البرلمان ليست لديهم أي موقف من حيث قبول او رفض الأسماء المطروحة، وانما اقتصر الامر على توافق جرى بين قادة الكتل ومن كل الكتل الشيعية والسنية والكردية وغيرها”.
واستبعدت أن “يتم التوصل الى طرح اسم نهائي لشغل المنصب اليوم او غدا”.
وبخصوص إرضاء الشارع والمتظاهرين لفتت الموسوي، الى أن “الكتل السياسية لازالت تجهل ما يريده المتظاهرين وماهي الشخصية القادرة على ارضائهم كي يتم منحها الثقة من مجلس النواب”، معتبرة أن “التظاهرات حققت غالبية مطالبها خصوصا المتعلقة بمجلس النواب مثل استقالة عادل عبد المهدي من رئاسة الوزراء وإقرار قانون الانتخابات”.
وأوضحت أن “الشارع العراقي وساحات التظاهرات “مسيسة” وخروج المتظاهرين الى الاحتجاج هو خروج سياسي، ولم ولن يقبلوا بأي شخصية يتم تقديمها من قبل السياسيين لمنصب رئيس الوزراء”.
وتابعت، أن “التظاهرات لن تقبل بأي شخصية مستقلة أيضا”.
بدوره كشف النائب عن حركة الجيل الجديد سركوت شمس الدين، الاثنين، عن استمرار الخلاف بين رئيس الجمهورية وتحالف البناء بشأن اختيار رئيس الوزراء المقبل، مستبعدا تسمية رئيس الحكومة خلال الساعات المقبلة.
وقال شمس الدين في تصريح تابعته “المراقب العراقي” إن “رئيس الجمهورية برهم صالح مازال مصرا على اختيار شخصية مقبولة من قبل المتظاهرين وغير متحزبة رغم اعتراض بعض الكتل السياسية”.
واضاف ان “الخلاف بين صالح وتحالف البناء يتلخص باعتراضه على مرشحين متحزبين او تسمية الكتلة الاكبر من قبل البرلمان”.
وأوضح شمس الدين، ان “الحديث عن اختيار رئيس الوزراء المقبل خلال الساعات المقبلة مبالغ فيه ولا يمكن حدوثه في ظل استمرار الخلاف بين جميع الاطراف وعد صدور حل يرضي الجميع”.
وكانت مصادر سياسية قد اشارت الى طرح خمسة مرشحين لشغل منصب رئيس الوزراء وهي ( محمد توفيق علاوي، علي الشكري، عبد الغني الأسدي، قاسم الاعرجي و مصطفى الكاظمي)، مرجحة حسم تسمية رئيس الوزراء مساء اليوم.
يشار الى أن رئيس الجمهورية برهم صالح كان قد رفض في وقت سابق ترشيح مرشح الكتلة النيابية الأكبر اسعد العيداني، الأمر الذي عدته كتلة الفتح بأنه حنثا لليمين وخرقا للدستور العراقي.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.