هدنة إدلب في مهب الريح والجيش يتهيأ لمعركة ريف حلب

المراقب العراقي/ متابعة…

خروقات جمة للإرهابيين ورعاتهم الاتراك والاميركيين في ريف إدلب، جعلت الهدنة المتفق عليها في مهب الريح، ريح حملت دخان العدوان الذي شنته الجماعات الارهابية، كاشفة مدى التآمر والخداع الممارس من جبهة النصرة وأتباعها وداعميها في الاقليم والعالم

لم تستمر الهدنة المعلنة منذ الحادي عشر من الشهر الحالي، الا ساعات، الهدنة التي جاءت باتفاق بين الرئيس الروسي بوتين والتركي اردوغان، تعرضت لخروقات بشكل يومي من قبل ما تسمى الجبهة الوطنية للتحرير المتحالفة مع جبهة النصرة، هذه الخروقات توحي بشكل واضح ان الهدنة فقدت معناها، وبالذات بعد الهجوم الاخير الذي شنته تلك المجموعات باتجاه نقاط الجيش في محاور جرجناز والتح وأبو دفنة، وقبلها في محور تل مصطيف وتل خطرة وأبو جريف في ريف ادلب، وبالرغم من استخدام مايسمى بـ”الحزب التركستاني” والارهابيين من “انصار التوحيد المبايع لتنظيم القاعدة” للعربات المفخخة والانغماسيين في الهجوم، إلا أن الجيش السوري تصدى لتلك الهجمات، محافظا على خارطة سيطرته التي رسمها بانتصاراته في تلك المنطقة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.