Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

الرئيس يضع يده بيد “ترامب” ضارباً السيادة عرض الحائط ومتناسياً دماء الشهداء

المراقب العراقي/ سلام الزبيدي…

في ظل تصاعد حدة الانتهاكات التي مارستها الإدارة الامريكية في العراق بعد جريمة قصف قطعات الحشد الشعبي في القائم وما تبعه من عملية اغتيال للشهيدين أبو مهدي المهندس والجنرال قاسم سليماني على ارض مطار العاصمة بغداد، ومع التحركات الساعية الى انطلاق تظاهرات مليونية مطالبة بإخراج القوات الأجنبية، المتزامنة مع الحراك السياسي الساعي الى اخراج القوات الأجنبية ورفع الحصانة عنها، جاء لقاء الرئيس برهم صالح مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ليسيء لدماء الشهداء ويتحدى إرادة الشعب، ويتعدى على مشاعر ذوي شهداء الجرائم الأمريكي التي ارتكبت في العراق.

وعلى الرغم من الدعوات الشعبية الى القيادات العراقية بعدم لقاء الرئيس الأمريكي في مؤتمر “دافوس” المنعقد في سويسرا احتراماً لدماء الشهداء، الا ان تلك الدعوات لم تكن حاضرة لدى رئيس الجمهورية، وخلفت خيبة ضن كبيرة بالرئاسة.

ويتوقع مراقبون ان تنتقد المرجعية الدينية في النجف الاشرف ذلك اللقاء عبر خطبتها يوم الجمعة المقبلة، كون اللقاء جاء في وقت غير مناسب وينم عن قلة احترام لسيادة العراق التي انتهكتها الطائرات الامريكية.

وبهذا الجانب يرى المحلل السياسي مؤيد العلي ان برهم صالح لا يصلح ان يمثل العراق بعد اليوم، عندما تجاهل القوى السياسية والدعوات الشعبية وذوي الضحايا الذين طالبوه بعدم اللقاء بترامب احتراماً لمن سقط بقصف الطائرات.

وقال العلي في تصريح خص به “المراقب العراقي” ان “برهم صالح يمثل قوميته قبل ان يكون ممثلاً للعراق، لذلك تجده لا يستجيب للمطالب الشعبية، ويتحدى الشعب بلقائه في ترامب”.

وأضاف ان “أمريكا تمثل الإرهاب ، ولا يختلف اثنين على ذلك ووجودها في العراق غير شرعي كونها تعمل على سفك دماء العراقيين، وهذا ما يجب ان يكون حاضراً لدى صالح”.

ولفت الى ان ” القوى السياسية يجب ان تتحد جميعها لإخراج تلك القوات، ومحاسبة برهم صالح كونه استفز الشعب”، مبيناً ان ” شركاء الوطن يبحثون عن مصالحهم الخاصة في المؤتمرات الدولية وهذا ما يفسر سبب لقاء نجيرفان وبرهم صالح مع ترامب”.

وأشار الى ان “هنالك مؤامرة ضد كل من يقف بوجه أمريكا، لاسيما أبناء الحشد الشعبي الذين أفشلوا المشروع الأمريكي التقسيمي بوقوفهم امام عصابات داعش الاجرامية”.

ولفت الى ان ” برهم صالح ترك ازمة تشكيل الحكومة وذهب الى المؤتمر على الرغم من ان الأخير ليس ذات أهمية، وكذلك انه عرقل عملية اختيار رئيس الوزراء البديل عن عادل عبد المهدي كونه رفض مراراً تكليف رئيس وزراء جديد”.

من جانبه رأى النائب عن كتلة صادقون نعيم العبودي، إن “رجل الدولة يجب ألا يكون سبباً في انتهاك الدستور والتعدي على السيادة”.

وقال العبودي في تغريدة على خلفية لقاء الرئيس صالح بترامب تابعتها “المراقب العراقي” ان “رجل الدولة يجب ان لا يعمل على استفزاز مشاعر الملايين من الشعب”.

وكان المسؤول الأمني لكتائب حزب الله أبو علي العسكري قد دعا برهم صالح الى عدم اللقاء بالأحمق ترامب وزمرته القتلة التي ترافقه.

وأضاف في تغريدة نشرها على حسابه الخاص في “تويتر” انه “بخلاف ذلك سيكون هناك موقف للعراقيين تجاهه (صالح)، لمخالفته إرادة الشعب، وتجاهل الدماء الزكية التي أراقتها هذه العصابة”.

وتابع العسكري: “سنقول حينها لا أهلا ولا سهلا بك، وسيعمل الأحرار من أبنائنا على طرده (صالح) من بغداد”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.