Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

صالح يضرب السيادة والإرادة الشعبية “عرض الحائط” ويتفق “سرا” مع ترامب على بقاء الامريكان في العراق

المراقب العراقي/ احمد محمد…
اتفاق سري مريب عقده رئيس الجمهورية برهم صالح مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد لقائه معه في مؤتمر دافوس ينص على بقاء القوات الامريكية في العراق، في الوقت الذي تطالب فيه اوساطا شعبية وسياسية بضرورة اخراج القوات الامريكية من الأراضي العراقية بعد الانتهاكات الامريكية التي قامت بها القوات الغاشمة على الأراضي العراقية والتي كان آخرها استهداف قوات الحشد الشعبي في القائم وقتل قادة النصر والمقاومة الإسلامية في حادثة المطار في بغداد.
ويؤكد مراقبون في الشأن السياسي أن ماقام به صالح هو تعد واضح على الصلاحيات الدستورية الممنوحة اليه، وامرا مخالف لتوجهات الشعب العراقي الذي يرفض البقاء الأمريكي على الأراضي العراقية.
من جهته اعتبرا المحلل السياسي عادل مانع، أن “قيام رئيس الجمهورية برهم صالح بعقد اتفاقات سرية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو خرق للسيادة العراقية وليس من صلاحياته الدستورية”، مبينا ان “حتى صلاحية توقيع القوانين المصوت عليها من قبل مجلس النواب، والممنوحة لرئيس الجمهورية هي لا أهمية لها لأن القانون يعد نافذا سواء صادق عليه ام لا”.
وقال مانع، في تصريح لـ “المراقب العراقي” إن “ما قام به رئيس الجمهورية برهم صالح هو تحد واضح للارادات السياسية والشعبية التي تريد خروج الامريكان من الأراضي العراقية”، معتبرا أن “موقف الرئيس من خروج الامريكان هو متناغم من الإرادة الكردية التي ترفض ذلك وهذا ميول للقومية وليس عمل بروح للوطنية”.
وشدد مانع على “ضرورة محاسبة صالح على ذلك، لأنه فيه تعد للحدود الدستورية والقانونية التي منحت اليه بموجب القانون”، داعيا “المكونات العراقية الى ضرورة الخروج بموقف وطني موحد يرفض الوجود الأمريكي على الأراضي العراقية”.
بدوره عد المحلل السياسي حافظ ال بشارة، الخميس، لقاء رئيس الجمهورية بالرئيس الاميركي إهانة لسيادة العراق وأضعف موقفه دوليا وتحدي لإرادة الشعب والمكونات السياسية.
وقال ال بشارة، إن “اعتداء أميركا على قادة الحشد يمثل انتهاكا لسيادة العراق وهناك قرار مصوت على خروجهم ما يتطلب من رئيس الجمهورية ان تكون له مواقف رافضة للوجود الأميركي”.
وأضاف ان “رئيس الجمهورية برهم صالح اهان سيادة العراق وضرب كرامة البلد عرض الحائط ورسم صورة للعالم بان العراق منقسم وغير موحد بمواقفه خلال لقاءه بالرئيس الأميركي دونالد ترامب”.
وأوضح ان “صالح اضعف موقف العراق دوليا ومن الممكن ان تتكرر الاعتداءات على العراق وانتهاك اجواءه من دول أخرى بعد لقاءه بترامب”.
وكان تقرير نشرته وكالة الصحافة الفرنسية قد قد اعلن أن الرئيس الامريكي دونالد ترامب ورئيس الجمهورية العراقي برهم صالح اتفقا على بقاء الجيش الامريكي في العراق وذلك عقب الاجتماع السري بين الاثنين في سويسرا. مضيفا أن ترامب اكد مجددا التزام الولايات المتحدة الثابت بعراق يتمتع بالسيادة والاستقرار والازدهار، بحسب زعمه.
يذكر أن الرئيسين التقيا على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس في أول لقاء بينهما منذ أن اغتالت الولايات المتحدة الجنرال قاسم سليماني في بغداد، مما أغضب العراقيين وأدى إلى دعوة من البرلمان في البلاد لطرد القوات الأمريكية.
والجدير بالذكر أن اوساطا نيابية كانت قد حذرت برهم صالح من عقد لقاء مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وذلك عقب مؤتمر دافوس الذي حضراه الرئيسان.
وتأتي تلك الخطوة مع التوجهات النيابية القوية والعاجلة حول اخراج القوات الأجنبية من الأراضي العراقية وذلك على خلفية قصف مقرات الحشد الشعبي في القائم وتنفيذ عملية غاشمة باغتيال قائد فيلق القدس الشهيد قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي الشهيد أبو مهدي المهندس.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.