Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

المقاومة الإسلامية: لا نخشى البوح بالقول والفعل وعندما نضرب نوجع

المراقب العراقي/ القسم السياسي..
المتتبع لأحداث العراق منذ دخول قوات الاحتلال الامريكية عام “2003” الى حين خروجهم، يجد ان الضربات التي استهدفت مواقعهم واجبرتهم على الهزيمة والانسحاب عام 2011، جاءت بعناوين صريحة وتبنتها فصائل المقاومة الإسلامية، ولم تخلي المقاومة مسؤوليتها عن استهداف القواعد الأمريكية لمرة واحدة، وتبنت حتى بعض الضربات التي استهدفت السفارة الامريكية خلال الأشهر القليلة الماضية والتي جاءت كردة فعل على الجرائم التي ترتكبها واشنطن بحق أبناء الحشد الشعبي في ساحات المعارك والمرابطين على الحدود.
وفي ظل تواصل الاستهداف للسفارة والقواعد الامريكية في العراق، في الظروف الراهنة واخرها الاستهداف الذي جرى يوم امس للسفارة، بصواريخ كاتيوشا محلية الصنع ، أعلنت فصائل المقاومة الإسلامية عن خلوا مسؤوليتها من تلك الضربات كونها جاءت بظروف “غير مناسبة” وفي ظل وضع يشهد فيه البلد توترات واضطرابات تعيشها المحافظات الجنوبية.
ويبدو من خلال تلك المعطيات ان هنالك “أطراف مجهولة” مدعومة خارجياً تحاول خلط الأوراق واحراج الحكومة وكيل التهم جزافاً لفصائل الحشد الشعبي لتبرير استهدافها من قبل الطائرات الامريكية، وهذا ما قد يكشف بعض خيوط المؤامرة التي تحاك ضد الحشد.
وأكدت المقاومة الإسلامية على اختلاف مسمياتها بانها تمتلك خيار الرد وهو حق قانوني بعد استهداف قياداتها وقطعاتها العسكرية من قبل الطائرات الامريكية في القائم ومطار بغداد، الا انها اجلت الرد الى الوقت المناسب، كما انها تمتلك صواريخ حديثة ومتطورة استخدمها ابان الحرب ضد عصابات داعش الاجرامية يمكنها ايقاع خسائر كبيرة في صفوف القوات الامريكية، ولا تستخدم صواريخ “الكاتيوشا” المتواضعة.
وبهذا الشأن يرى الخبير الأمني الدكتور معتز محي عبد الحميد، ان هنالك جهات تحاول اشعال فتيل الفتنة بين فصائل المقاومة وبين الحكومة، وهذا الدور تمارسه السفارة الامريكية عبر تحركاتها الأخيرة.
وقال عبد الحميد في تصريح خص به “المراقب العراقي” ان “تلك التحركات لها ارتدادات على الصعيد الدبلوماسي وهنالك دول طالبت الحكومة بحماية السفارات”، مبيناً ان “جهات تقود حملة ضد المقاومة والحشد مرتبطة بأجندات إقليمية ودولية”.
وأضاف ان “دور الحكومة ضعيف في الجانب الاستخباري، كونها لم تكشف عن خيوط تلك الجهات، واللجان التحقيقية التي تم تشكيلها لم تعط معلومات دقيقة”.
ولفت الى ان “تلك التحركات تهدف الى عملية نقل السفارات الى إقليم كردستان وهذا يعطي مؤشرات خطيرة عن الوضع في داخل العراق”.
وأشار الى ان “السلاح موجود بالسوق ومن السهل لأي جهة تريد ارباك الوضع ان تتحرك لتأزيم الوضع وفقاً لما يخدم مصالحها ومصالح داعميها”.
من جانبه أكد مصدر في احدى فصائل المقاومة الإسلامية ان الأخيرة تمتلك من الصواريخ الحديثة والمتطورة ما يمكنها من دك “وكر الشيطان” وتسويته بالأرض، لكن الظروف الراهنة لا تسمح بذلك، مبيناً ان الفصائل تجاوزت استخدام الأسلحة المتواضعة في ضرباتها.
وقال المصدر الذي رفض الكشف عن نفسه لـ “المراقب العراقي” ان “فصائل المقاومة مع الحفاظ على سيادة الدولة، وهي تقدر الظروف الراهنة التي يمر بها البلد”.
وأضاف انه “عندما نشخص من المستفيد من ضعف الحكومة، يمكننا معرفة المسؤول عن تلك الضربات”، موضحاً ان “هنالك جهات تريد وضع فصائل الحشد الشعبي في خانة الاتهام وهذه الأطراف معلومة لدى الجميع”.
ولفت الى ان “فصائل المقاومة الإسلامية عندما تضرب العدو توجعه، وليس في خياراتها المزاح”.
يذكر ان معاون نائب رئيس هيأة الحشد الشعبي، أبو علي البصري، كان قد اكد إن تشكيلات الحشد الشعبي، لا علاقة لها بالجهات التي استهدفت السفارة الأميركية في بغداد.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.