Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

الحلبوسي يحاول ارضاء واشنطن ” بتنفيذ “الإقليم السني” بالتزامن مع “تشكيل الحكومة”

المراقب العراقي/ احمد محمد…
يحاول رئيس البرلمان محمد الحلبوسي تحقيق حلمه الذي يسعى اليه منذ تسمنه منصب رئاسة البرلمان وهو مشروع الإقليم السني المدعوم أمريكيا بشهادة “القاصي والداني” والهدف الذي سعت اليه ماتسمى بساحات العزة والكرامة خلال 2014، فبعد ثمة زيارات سرية لم تكشف خفاياها ومضامينها الى أن كشف اللثام عنها اليوم لتفضح مخططات الحلبوسي بمحاولة إعادة هذا المشروع الى الواجهة.
ويشير مختصون في الشأن السياسي والقانوني الى أن اثارة هذا الموضوع بالتزامن مع مفاوضات تشكيل الحكومة ومصادقة البرلمان على قرارات اخراج القوات الامريكية ليس محظ صدفة وإنما هي ورقة ضغط يمارسها الحلبوسي لخطف المكاسب وخلق “بلبلة” داخل البيت السني.
من جهته أكد الخبير القانوني واثق الهاشمي، أن “موضوع الإقليم السني هو مجرد مناورة سياسية تحاول من خلالها بعض القيادات السنية ووجهاؤها الحصول على مكتسباتها”.
وقال الهاشمي، أنه “حتى وأن تم طرح موضوع الإقليم السني في العراق او خارجه سواء من القيادات السنية او من نوابهم فأنه لم ينفذ أبدا”.
وأضاف الهاشمي، أن “تلك المشاريع هي اجندات خارجية وبالتالي أن العراقيين الذين رفضوا الوجود الأمريكي على الأراضي العراقي سيكون لهم موقفا مضادا وصارما لمشاريع الأقاليم وتقسيم العراق وخصوصا ملف الإقليم السني”.
وأشار الهاشمي، الى أن “عدد كبير من السياسيين السنة ووجهاؤهم يرفضون هذا التوجه”، مبينا أن “هذه الورقة انتهت مع تظاهرات الأنبار وظهور جماعات داعش الاجرامية خصوصا بعد أن تكاتف العراقيين بجميع طوائفهم وقومياتهم في دحر تلك الجماعات”.
وعن زيارات الحلبوسي المتكررة الى واشنطن والتي وصفها سياسيين بأنها تأتي لترتيب موضوع الإقليم السني بين الهاشمي، أن “أعضاء البرلمان مطالبين بمسائلة الحلبوسي عن تلك الزيارات عما اذا كانت خاصة او عامة وكذلك عن الأهداف التي تسعى اليها وعن مضامينها”.
وأوضح ألهاشمي، أن “الفيصل في تلك القضايا هو الدستور العراقي والقانون”، مشددا على أن “هذا الملف لا يتوقف على شخص واحد بل يحتاج الى اجماع سياسي إضافة الى موافقة المواطنين السنة”.
وبدوره كشف النائب عن ائتلاف دولة القانون غضنفر البطيخ، عن أن رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي قطع شوطا كبيرا مع الأميركيين بشأن مشروع إقليم الانبار، داعيا الى ارجاع مجالس المحافظات لإفشال المشروع.
وقال البطيخ، إن “افشال المشروع يأتي من خلال اعادة مجالس المحافظات لأن مجلس الانبار هو بالضد من تحركات الحلبوسي ولذلك سعى الاخير الى انهاء عمل المجالس وهذا مخالف للدستور والقانون”.
وأضاف البطيخ، أن “ملف مجالس نينوى وكركوك هي ايضا تحدد رغبة جمهورها بشأن الإقليم”، مؤكدا أن “عودة المجالس المحلية هي الاحل الامثل لمنع تنفيذ هذه المشاريع والمضي بها”.
وكانت مصادر صحفية قد اشارت الى وجد خلافات حول شكل الإقليم السني بين قيادات سنية بارزة، معتبرة أن الأقلمة السنية تعني دخول العراق تلقائيا في “صفقة القرن”.
يذكر أن عضو مجلس النواب السابق عن محافظة نينوى، عبد الرحمن اللويزي، قد اعتبر “طرح قضية الاقليم السني، بالتزامن مع نقاش قضية الوجود الامريكي في العراق، من جهة، ومشاورات تشكيل الحكومة الجديدة من جهة أخرى، ليس محض مصادفة، موضحا انها مناورة سياسية تستهدف هاتين القضيتين بالذات، فهي من جهة تأييد ضمني لوجود تلك القوات، على الأقل ضمن ذلك الإقليم المفترض، فيما بين أن ذلك يعد وسيلة ابتزاز سياسي للحصول على نصيب أكبر من الحقائب الوزارية وحصر حصة السنة من تلك الحقائب المفترضة، بهذه الجبهة دون جبهة الانقاذ بزعامة اسامة النجيفي.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.