Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

السعودية تشن حملات التضليل الإعلامي على منصات التواصل الاجتماعي وتقوم بشراء برامج التجسس

المراقب العراقي/ متابعة…

قال خبراء إن السعودية تقوم بشراء برامج التجسس التي تحتاجها لترسانتها من جهات خارجية، وهي نفس الطريقة التي يعتقد المحللون أن المملكة الغنية لجأت إليها لاختراق هاتف الملياردير الأمريكي جيف بيزوس.

وتقول أليزا سبنويس في تقرير نشره موقع “بلومبيرغ” إن عملية شراء الخدمات من جهات خارجية هي الوسيلة المفضلة في عملية التجسس الإلكتروني. ففي الوقت الذي تحاول فيه دول مثل كوريا الشمالية والصين وروسيا الإستثمار في تطوير وتصميم أسلحة إلكترونية فإن السعودية لا تصممها ولكن تشتريها.

وأوضح الخبراء ومسؤولون سابقون أن ترسانة المملكة من السلاح السايبري تتكون من أدوات مشتراة من متعهدين خارجيين وتجمع ما بين أساليب التضليل الإعلامي على منصات التواصل الإجتماعي.

ويقول جون بيتمان، الزميل في شؤون الأمن السايبري بوقفية كارنيغي للسلام العالمي إن الأسلحة المستورة قد تكون “متقدمة جدا ولكنها محدودة في المنظور”. ففي الوقت الذي يمكن أن تكون فيه أدوات التجسس الإلكتروني معقدة من الناحية التقنية إلا أن جارات السعودية التي بنت قدرات دفاعية وهجومية محلية مثل إيران وإسرائيل لديه مدى واسعا من الأسلحة السايبرية والأساليب.

ومهما كان الأمر فقد اشترت السعودية الأدوات كوسيلة ناجعة لممارسة السيطرة ونشرها للتجسس على المعارضين السعوديين والصحافيين كما يقول الخبراء.

ولم ترد سفارة السعودية في واشنطن للتعليق على ما ورد في تقرير الموقع وأنكرت في الأسبوع الماضي أي علاقة لولي العهد محمد بن سلمان بعملية التجسس والقرصنة على هاتف بيزوس.

ويرى أندرو غروتو الزميل في جامعة ستانفورد، والذي عمل كمدير لسياسة الأمن السايبري في مجلس الأمن القومي الأمريكي بالفترة ما بين 2015- 2017 أن اللاعبين في عالم التجسس الإلكتروني أظهروا خلال الأعوام الماضية تفوقا وكذا الأدوات المعروضة للبيع. ويقول الخبراء إن شراء السعودية لأسلحة إلكترونية من أسواق في الشرق الأوسط وأوروبا وربما من مجرمين ليس غريبا على السعودية.واستخدمت دول أخرى مثل فيتنام والإمارات العربية المتحدة ميزانياتها الدفاعية للحصول على ترسانات في السلاح السايبري. ولم ترد لا سفارة فيتنام أو الإمارات في واشنطن على أسئلة للتعليق.

ويعود شراء السعودية لأسلحة التجسس الإلكتروني لعقد أو عقدين من الزمان، حيث كانت المملكة تركز على نشاطات الرقابة.

ويعلق الخبراء أن أدوات السايبر يمكن استخدامها لمحو البيانات أو تغييرها السيطرة على النظام وتشويش مسار حركة البيانات إلا أن السعودية ركزت بشكل رئيسي على استخدام الأدوات للتجسس.

وتعرضت قدرات السعودية الدفاعية للإمتحان كما يقول الخبراء. ففي عام 2012 أدى هجوم سايبري- يعتقد أنه من إيران- إلى تدمير أجهزة كمبيوتر شركة النفط السعودية، أرامكو.

ويرى جيمس لويس، نائب مدير مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية إن مظاهر الضعف في الدفاعات يمكن أن تكون إشكالية للمصالح الأمريكية لأن الهجمات على حلفائها قد تستخدم بطريقة غير مباشرة للتأثير على الولايات المتحدة. وعلق جيمس قائلا: “لم يبد السعوديون تفوقا في قدراتهم السايبرية وكان هذا مشكلة لأمريكا” و”تفوقهم الوحيد هي قدرتهم على شراء القدرات من الخارج”.

وبالإضافة لقدراتها على شراء الإمكانيات السايبرية من الخارج أصبحت السعودية خبيرة في شن حملات التضليل والترويج للمصالح الوطنية. ففي آب حذفت شركة فيسبوك إنك مئات من الصفحات المرتبطة بالحكومة والمشاركة في حملات واسعة للتأثير من خلال دعم النظام ونقد الدول الجارة. وبعد شهرين قامت شركة تويتر إنك بحذف ألاف الحسابات التي تدعمها الحكومة في السعودية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.