Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

مراقبون: “النجيفيان” ينصبان أنفسهما ناطقين لأمريكا وسفارتها للسمسرة في تحقيق مشاريعها في العراق

المراقب العراقي/ احمد محمد…
لازالت محاولات السياسيين التابعين الى الإدارة الامريكية وسفارتها في بغداد، بالرد على قرار البرلمان الخاص بإنهاء الوجود الأمريكي على الأراضي العراقية تصدر بين الحين والآخر، فبعد التلويلح بمشروع الإقليم السني من قبل رئيس البرلمان محمد الحلبوسي ظهرا “النجيفيين” أسامة وشقيقه اثيل في تصريحات تخدم المشروع الأمريكي في العراق من خلال تهديد بطلب الحماية الدولية للتظاهرات في العراق من جهة وكذلك توجيه الاتهام لفصائل المقاومة الإسلامية بتنفيذ عملية ضرب السفارة الامريكية في العراق.
حيث يرى مراقبون في الشأن السياسي ان تلك الاتهامات مرفوضة تماما وصدرت من سياسيين اثبتوا فشلهم خلال الفترة الماضية ونصبوا انفسهم ناطقين باسم أمريكا وسفارتها لمساعدتها في تحقيق أهدافها.
من جهته أكد المحلل السياسي حسين الكناني أن “بعض السياسيين المحسوبين على الإدارة الامريكية ومنها “النجيفيين” أسامة واثيل يحاولون خلال هذه الفترة طرح مواضيع تخدم مصالح واشنطن كالتهديد بالإقليم السني او اللجوء للحماية الدولية لساحات التظاهر في بغداد والمحافظات”.
وقال الكناني، في تصريح لـ “المراقب العراقي” إن “هؤلاء السياسيين هم فاسدين بشهادة أبناء محافظاتهم ولا يصلحون لادارة أي مؤسسة في الدولة العراقية”.
واعتبر الكناني أن “تلك الشخصيات قد نصبوا هم واتباعهم انفسهم كناطقين للإدارة الامريكية ولسفارتها في بغداد خصوصا بعد أن باتوا يطرحون مواضيع سبق وان حاول الجانب الأمريكي تنفيذها في العراق خصوصا ملف الحماية الدولية للعراقيين والاقليم السني”.
وبخصوص تحذيرات اثيل النجيفي من وجود عمليات أمريكية عسكرية ممكن أن تنفذ في الأيام المقبلة ردا على استهداف السفارة، لفت الكناني، الى أن “هذه التصريحات محاولة لتلبيس فصائل المقاومة الإسلامية عملية ضرب السفارة الأخيرة محاولة منها لتأكيد بقاء الوجود الأمريكي على الأراضي العراقية”.
بدوره رد النائب عن تحالف الفتح كريم عليوي على تهديد رئيس جبهة الانقاذ والتنمية، اسامة النجيفي، بطلب الحماية الدولية للمتظاهرين، فيما أشار إلى أن القوات الأمنية تقوم بواجبها وتحقق بكل الأحداث الجارية.
وقال عليوي، في تصريح تابعته “المراقب العراقي” إن “كل القوى السياسية الوطنية العراقية داعمة للتظاهرات السلمية ذات المطاليب المشروعة، ولولا ايمانها بتلك التظاهرات وتفاعلها الايجابي معها لما تحققت الكثير من الخطوات الهامة ابرزها اقرار قوانين الانتخابات والمفوضية واستقالة الحكومة الحالية واعادة عشرات الالاف إلى وظائفهم الأمنية والمدنية”.
وأضاف عليوي، أن “استهداف اي تظاهرة سلمية فعل إرهابي مدان، ولكن بالمقابل نرفض اغلاق الطرق والمؤسسات والمدارس وتعطيل الحياة ونعتبره إساءة وتجاوزاً على القانون والسلمية”، مبيناً أن “الدم خط احمر والقضاء هو الفيصل في تعقب كل من يتجاوز على ارواح الابرياء”.
وتابع، أن “حديث اسامة النجيفي بطلب الحماية الدولية للمتظاهرين، محاولة واضحة لإعادة تسويق نفسه في المشهد السياسي”، لافتاً إلى أن “الكل حريص على دماء المتظاهرين والاجهزة الامنية قدمت تضحيات وهي تدافع عن التظاهرات وسلطة القانون”.
وأشار النائب في البرلمان، إلى أن “التظاهرات مخترقة من بعض الجهات التي تحمل اجندة خارجية، وهذا امر معروف، لان من يحرق ويغلق المؤسسات ويستهدف المدارس من المستحيل أن يكون متظاهرا سلميا، بل مندسا يحاول تشويه التظاهرات”.
وأكد أن “العراق لا يحتاج الى تدخل دولي لحماية تظاهراته، والقوات الامنية تقوم بواجباتها وتجري تحقيقات في كل الاحداث، وتم اعتقال الكثير من المتوطين في اعمال تستهدف الاساءة للتظاهرات والاملاك العامة والخاصة واختراق القانون”.
وكان رئيس تحالف القرار أسامة النجيفي قد غرد عبر تويتر قائلا أن لمصلحة من يدفع بالبلد نحو التأزيم ومنزلق الفتنة، والمواجهة الداخلية والخارجية”، مشيرا الى انه لا توجد رواية حكومية مقنعة ازاء ما يحدث من استهداف للمتظاهرين السلميين، فيما بين أنه سيطالب بحماية دولية لحماية التظاهرات في العراق، وبعد ذلك وضع شقيقه محافظ نينوى المطلوب للقضاء اثيل النجيفي نفسه ناطقا للسفارة الامريكية ليصدر تحذيرا بوجود نية لدى الجانب الأمريكي بالرد على عمليات استهداف السفارة والتي زعم في اتهاماته بأن فصائل المقاومة الإسلامية هي من تقوم بذلك.
وتشهد العاصمة بغداد والمحافظات العراقية تظاهرات حاشدة منذ أربعة اشهر مطالبة بالإصلاح ومكافحة الفساد، في الوقت الذي اكدت عدة جهات امنية وجود اختراق للتظاهرات من قبل عناصر مخربة ومندسة تعمل على حرق الدوائر الحكومية الرسمية وقطع الطرق والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.