Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

عصابات “مكافحة الدوام” تنشط من جديد في المحافظات الجنوبية لخلق صدام مباشر مع القوات الأمنية

المراقب العراقي/ احمد محمد…

عودة مشهد التخريب واغلاق المؤسسات التعليمية من جديد الى الواجهة يمثل امرا في غاية الخطورة على مشهد التظاهر السلمي في بغداد والمحافظات فبعد انحسار استمر لفترة طويلة تجدد فرق مكافحة الدوام في ذي قار وبشكل مفاجئ ممارساتهم اللا قانونية من خلال اغلاق الجامعات والمؤسسات التربوية واجبار الطلبة على عدم الالتحاق بالدوام الرسمي.

ويؤكد مختصون في الشأن المحلي أن الجهات الخارجية والسفارات الداعمة لأعمال العنف التي ترافق التظاهرات السلمية تحاول بث رسائلها مجددا لإثبات وجودها وخلق فتنة بين القوات الأمنية خصوصا بعد أن تسلمت إدارة امن اغلب ساحات التظاهر.

ودعا المراقبون القوات الأمنية الى استخدام صلاحياتها في القضاء على الجماعات المخربة والقضاء عليها.

وانتشرت ظاهرة اغلاق والاعتداء على المؤسسات التربوية والتعليمية من قبل جماعات تطلق على نفسها “فرق مكافحة الدوام” حيث تعمل تلك الجهة بإجبار الطلبة على مغادرة مدارسهم وجامعاتهم وبتهديد السلاح او العصا او من خلال حرق بوابات المدارس والجامعات.

وسبق لتلك الجماعات أن انتشرت في العاصمة بغداد والمحافظات وكان أبرزها في بابل عندما قامت بحرق البوابة الرئيسية لجامعة واسط.

وكانت “المراقب العراقي” قد تناولت عدة تقارير حول أفواج او جماعات او فرق مكافحة الدوام اذ تبين من خلال التقارير والمعلومات التي افصحت عنها الجهات الأمنية من وزارة الداخلية العراقية ومكتب القائد العام للقوات المسلحة بأنها عصابات ترتبط بأجندات خارجية هدفها خلط الأوراق واستغلال موقف التظاهرات لتنفيذ مخططاتهم التخريبية، وهذا ما يحتم على القائمين على المشهد الاحتجاجي بضرورة طردهم من ساحات التظاهر للحفاظ على سلمية التظاهر.

وتعقيبا على ذلك فقد رأى المحلل السياسي كامل الكناني، أن “عودة انتشار جماعات او فرق مكافحة الدوام من جديد بعد انحسارها بشكل تام يعد مؤشرا على ضعف أداء القوات الأمنية الحكومية بمواجهة تلك الجماعات التي لا تقل شأنا عن داعش”.

وقال الكناني، في تصريح لـ “المراقب العراقي” إن “الحكومة العراقية مطالبة بإعطاء صلاحيات مطلقة لمؤسساتها الأمنية لفرض القانون والقضاء على المخربين ولضبط إيقاع الشارع العراقي وكلا يمارس حياته بشكل طبيعي”.

وأضاف الكناني، أن “هذه الجماعات وعودتها في هذه الفترة بشكل مفاجئ يمثل رسالة من بعض السفارات التي تحاول بث السم في الشارع وتشويه صورة التظاهر السلمي لابناء الشعب العراقي”.

ولفت الى أن “الجهات الخارجية الداعمة للعصابات المخربة تحاول اثبات وجودها من خلال إعادة نشر عناصرها الممولة الى الواجهة وذلك لخلق فتنة داخلية بين القوات الأمنية والمتظاهرين خصوصا بعد أن نجحت بحماية اغلب ساحات التظاهر، ولحصد أرواح جديدة في صفوف المواطنين الأبرياء لتعقيد المشهد”.

 وشهدت محافظة ذي قار صباح اليوم الاثنين اجتياح تلك الجماعات للشوارع العامة بمحافظة ذي قار بعد أن قامت بإغلاق بوابتي كلية الطب فضلا عن منع واجبار طلبة كليتي مزايا والعين الاهلية الواقعة في ذات المحافظة.

وبحسب شهود عيان فان الطلبة رفضوا ما طلبته منهم تلك الجماعة وأصروا على دخول الحرم الجماعي والاستمرار بالدوام الرسمي.

ودعت أوساط سياسية الحكومة والناشطين القائمين والمسؤولين عن ساحات التظاهر الى التبرء من تلك الجماعات لكونهم يسيئون الى التظاهرات ويهددون سليمتها.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.