Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

بعد سرقة الموازنات الانفجارية والاستئثار بالسلطة… حزب برزاني “ينهب” نفط نينوى

المراقب العراقي/ مشتاق الحسناوي…
تجاوزات الاقليم على مقدرات وثروات المحافظات العراقية ما زال مستمر، فبالامس اكتشف تواطؤ وزير المالية في الحكومة الاتحادية فؤاد حسين مع حكومة الاقليم من خلال عدم ادراج حقول نفط استغلها الحزب الديمقراطي التابع لمسعود برزاني في المناطق المتنازع عليها وخاصة شمال نينوى وبعض حقول كركوك في موازنة 2019 وبالتالي عوائد تلك الابار ذهب الى جيوب الفاسدين في كردستان ولم تسجل اعتراضات حكومية على هذه الجرائم، مما يدل على وجود صفقات سياسية تحت الطاولة.
اليوم سيناريو السرقات والتجاوزات من قبل حزب برزاني على حقول نفط عراقية في مناطق جبل بعشيقة والخازر وشيخان ضمن الحدود الإدارية لمحافظة نينوى والعمل على استخراج النفط من تلك الحقول مستغلا الفراغ السياسي وتواطؤ بعض الاحزاب معه في محاولة لسرقة ثروات العراق.
يبدو ان سرقات حزب برزاني لثروات الاقليم لم تكفيه، واليوم نجده يتمادى على ثروات البلاد خارج نطاق حدود كردستان والغريب ان وزارة النفط الاتحادية لم تتحدث عن الموضوع او تسجل اعتراض رسمي ، مما يدل على وجود صفقة جديدة تجري في الخفاء مع بوادر تشكيل حكومة جديدة ، مما يعيدنا الى المربع الاول وهو السكوت عن جرائم الاقليم بحق العراقيين دون رادع حكومي.
وتتحمل الحكومة المركزية الوزر الكبير في ضياع اموال العراق وهدر أكثر من ستة مليارات دولار صرفت على الاقليم في الوقت الذي يرفض حزب برزاني تسليم حصة بغداد الـ 250 ألف برميل يوميا ومع ذلك عبد المهدي يغدق بالاموال على الاقليم وكانها اموال ه الخاصة وبذلك يرتكب مخالفة قانونية يجب محاكمته على تلك الجرائم من قبل الحكومة الجديدة.
وبهذا الشأن يقول المختص بالشأن الاقتصادي جاسم الطائي في اتصال (مع المراقب العراقي): ان “هذه ليس المرة الاولى في تسجيل خروقات سيادية من قبل اقليم كردستان وبالاخص من قبل الحزب الديمقراطي الذي تجاوز الخطوط الحمر مستغلا ما يحدث في بغداد من صراعات سياسية وبالتواطىء مع بعض الاحزاب وكذلك وزير المالية الاتحادي التابع لحزب برزاني وما يحدث اليوم من ضغوطات على رئيس الوزراء المكلف من محاولة اعادة استيزار الوزراء الاكراد مقابل نيل ثقتهم في البرلمان ما هي الا استمرار لسرقاتهم من خيرات المحافظات العراقية , فسرقة النفط من حقول عديدة في محافظة نينوى يدل على الاستخفاف بحكومة بغداد ورئيسها عبد المهدي الذي هو اصلا متواطىء معهم في ارسال الاموال بطرق غير قانونية”.
وتابع الطائي: ان “معظم صادرات نفط الاقليم تذهب لجيوب الفاسدين من قادة الاقليم ولم يعطوا دينارا واحدا لابناء كردستان بل يتهمون بغداد بانها لم تسلم لهم رواتب موظفيهم في السنوات الماضية وهو يدل على عدم اكتراثهم بابنائهم الكرد، واليوم يبدو ان هناك ضوء امريكي فضلا عن توافقات سياسية وراء التجاوز على حقول النفط في نينوى وكالعادة هي لم تدرج في قانون الموازنة للعام الماضي والحالي”.
من جهته كشف النائب عن محافظة نينوى حنين القدو عن قيام مجموعات تابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني وبالتنقيب وحفر ابار نفطية في مناطق جبل بعشيقة والخازر وشيخان ضمن الحدود الإدارية لمحافظة نينوى.
وقال القدو في تصريحات تابعتها (المراقب العراقي) ان “حزب الديمقراطي يعمل وبشكل توسعي خارج حدود الإقليم الرسمي والتنقيب عن ابار نفطية ضمن محافظة نينوى بحثا عن النفط وبعلم الحكومة المركزية”.
لافتا الى ان “الهدف من حفرها ضمها الى سلسلة الابار النفطية التي يسيطر عليها حزب البارزاني خارج لحدود الإدارية لإقليم كردستان”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.