Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

أطراف سياسية تصعد من خطابها الإعلامي للإطاحة بحكومة علاوي

المراقب العراقي/ احمد محمد….

من المستغرب أن محاولات حل الأزمة السياسية الراهنة وتشكيل حكومة انتقالية في الوقت الحالي يثير غضب عدد من الكتل السياسية، المتهمة بأنها تريد الحفاظ على مكتسباتها ومغانمها التي حصلت عليها في حكومة عادل عبد المهدي، ومن خلال إطلاق التصريحات المثيرة للأزمة عبر منصات التواصل الاجتماعي وكذلك اتهام رئيسها محمد توفيق علاوي بالانصياع وراء ارادات الكتل السياسية.

ويشير برلمانيون الى أن القوى الخارجية تحاول من خلال أذرعها الداخلية تريد استمرار الأزمة ولا ترغب بإنهائها حتى وإن وجدت الحلول المناسبة.

وتعمد بعض الكتل السياسية واعضاؤها الى بث تصريحات عبر وسائل الاعلام من شأنها الوقوف بوجه كل محاولة هدفها حل الازمة السياسية الراهنة، والمتعلقة بمسألة اكمال كابينة الحكومة الانتقالية برئاسة محمد توفيق علاوي، والتي يقع على عاتقها تحديد موعد الانتخابات المبكرة وكذلك ارسال قانون الموازنة الاتحادية الى البرلمان بغية التصويت عليه.

وعملت تلك الكتل من خلال تصريحاتها على بث الاشاعات بحق الحكومة المرتقبة بتهمة بيع وشراء المناصب بمليارات الدولارات، بالإضافة الى وجود تقاسم للمناصب من قبل الأوساط السياسية للحفاظ على المكتسبات، الامر الذي دفع مجلس القضاء الأعلى الى استدعاء شخصيات سياسية ومختصون في الِشأن السياسي كانوا قد روجوا وكتبوا عبر منصاتهم الإعلامية عن وجود عمليات بيع وشراء للمناصب.

وكان نواب في البرلمان عن كتل مختلفة قد أفادوا بأن هناك جهات سياسية تحاول بشكل او بآخر أن تبقي حكومة عادل عبد المهدي أطول مدة ممكنة وذلك بهدف الإبقاء على مكتسباتها، فيما بينوا نوابا اخرون أن أوساط سياسية لا تمانع ولا تتدخل في تقاسم وزارات محمد توفيق علاوي بحكم أن الفترة المخصصة لهذه الحكومة هي قليلة ولا تستوجب القتال للحصول على المناصب.

وحاولت الكتل السياسية الترويج بإبقاء حكومة عادل عبد المهدي او لجزء من وزرائه خلال الفترة الانتقالية، وذلك بهدف استمرار المحاصصة وللحفاظ على المناصب الحكومية التي حصلت عليها في حكومة عبد المهدي.

ومن أجل الوقوف على الامر الذي يدفع بعض الكتل الى طرح تصريحات مثيرة للجدل عن الحكومة الانتقالية أشار النائب عن تحالف الفتح فاضل الفتلاوي، الى أن “الكتل والجهات السياسية تحاول الإساءة الى الكابينة الوزارية التي لازالت قيد التشكيل والاعلان عنها من قبل الرئيس المكلف محمد توفيق علاوي من خلال اتهامها بشراء وبيع المناصب او تدخل الأحزاب في تشكيلها، بان كتل هدفها الأول والأخير هو بقاء الازمة السياسية الراهنة وعدم التوصل الى حل شأنه تهدئة الأمور”.

وقال الفتلاوي، في تصريح لـ “المراقب العراقي” إن “الرئيس المكلف علاوي لازال ملتزماً بوعده بالتنحي من تكليفه في حال مورست عليه ضغوطا من قبل أياً من الجهات السياسية والحزبية”، مبينا أن “الكابينة المقبلة  مكونة من وزراء مستقلين وكفوئين شأنها التهيئة للانتخابات المبكرة وعبور الأزمة”.

وأضاف، أن “المحركات الخارجية وقواها في العراق لا تريد حل الأزمة مما دفعت اذرعها الى اثارة الازمة من خلال محاولات الرفض المتكررة لأي بادرة لحل الأزمة”، مؤكدا أن “جميع الكتل السياسية لم تعرف أي شيء عن الكابينة المرتقبة، وأن الأسماء التي أثيرت في وسائل الاعلام هي غير صحيحة ولم تصدر من جهة سياسية او رسمية”.

وكان رئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي قد اعلن في وقت سابق عن الانتهاء من تشكيلة كابينته الحكومية، حيث بين أنها منجزا تاريخيا، وتم اختيار وزراءها من الكفاءات والمستقلين وبعيدا عن الضغوط السياسية والمحاصصة الطائفية.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.