حسين سرمك: الكتاب كشف حقيقة واشنطن ودورها في دعم التطرف في العالم

المراقب العراقي / القسم الثقافي…

أكد الباحث والمترجم حسين سرمك حسن أنّ كتاب “أمريكا وإرهاب الدولة” يكشف الولايات المتحدة الأمريكية هي أول دولة في العالم تدينها الأمم المتحدة بتهمة “الإرهاب” بقرار رسمي موثّق وهي حقيقة اخفتها الماكنة الإعلامية الغربية المُضللة.

وقال سرمك في تصريح لـ(المراقب العراقي) ان الجزء الثاني من كتاب “أمريكا وإرهاب الدولة” مكون من (445 صفحة) قد صدر عن دار الورشة للطباعة والنشر في شارع المتنبي في بغداد وهو من ترجمتي واعدادي وهو استكمالا للجزء السابق من كتابي وهو يذكر معلومة صادمة قد تكون غير معروفة لأغلب القراء وهي معلومة تمّ تغييبها من قبل الماكنة الإعلامية الغربية المُضللة قد لا يعرفها أغلب القراء وهي أنّ الولايات المتحدة الأمريكية هي أول دولة في العالم تدينها الأمم المتحدة بتهمة “الإرهاب” بقرار رسمي موثّق بعد أن أدانتها محكمة العدل الدولية بقرار قاطع بممارسة الإرهاب ضد دولة نيكاراغوا التي تقدّمت بشكوى إليها ضد الممارسات الإرهابية الأمريكية ضد شعبها ومؤسساتها التي وصلت حدّ تلغيم موانئها ودعم منظمة الكونترا الإرهابية التي كان واجبها قتل المدنيين الأبرياء وتدمير مؤسسات الدولة بالدعم الأمريكي التسليحي والمالي وعبر طريقة غريبة تتمثل في توفير الأموال عبر متاجرة وكالة المخابرات الأمريكية المركزية (CIA) بالمخدرات .

وأضاف: كما ينبهنا الكتاب إلى أن “الحصار الاقتصادي” هو اسلوب أمريكي قديم لإرهاب الشعوب فقد فرضت أمريكا الحصار على دولة كوبا (الفصل 14) الذي امتد منذ عام 1960 والذي ارتبط مؤخراً بمفارقة غريبة هي محاولة أمريكا “مسامحة” الشعب الكوبي لتخفيف الحصار عنه بعد أكثر من خمسين عاماً تسبّبت في موت آلاف المواطنين وتدمير صحتهم وتخريب بنى دولتهم.

وتابع ان: المصيبة هي أنّ المسؤولين الأمريكيين يدافعون عن سياسة تجويع الشعوب وإبادتها لتحقيق الأهداف السياسية من خلال الحصار بالغذاء والدواء ، ولعل أكثر الأمثلة استفزازاً على ذلك هو قول وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة مادلين أولبرايت: “نعتقد أن الثمن يستحق ذلك” في برنامج 60 دقيقة في عام 1996 ، عندما سُئلت عمّا إذا كان قتل نصف مليون طفل عراقي ، كنتيجة للحرب الاقتصادية الأمريكية ضد العراق ، كان له ما يبرره.

وبين: ارتباطاً بكوبا تقوم ثلاثة فصول (الرابع عشر والعشرون والخامس والعشرون) بتقليب صفحات جانب من ملف الاغتيالات السياسية التي تقترفها الولايات المتحدة (وهو نمط من أنماط إرهاب الدولة) منذ عقود طويلة. فقد اغتالت 50 زعيما من العالم الثالث منذ الحرب الثانية، وقدّمت تقريرا “توقّعت” فيه إسقاط 27 زعيما في التسعينات منذ عام 1985 !! ويشكّل الزعيم الكوبي الثائر “فيدل كاسترو” حالة استثنائية في مخطط أمريكا للاغتيال فقد قامت أمريكا بـ 638 محاولة لاغتيال كاسترو، ولم تسلم حتى لحيته من التآمر، مع عرض أهم عشر طرق أمريكية شيطانية لاغتيال كاسترو وتعيد أمريكا – الآن – مسلسل الحصار اللاإنساني البشع الآن مع شعب فنزويلا التي تحاول إسقاط نظامه الثوري المقاوم والثأر من وقفة قائده الراحل “هوغو شافيز” ضد الإمبريالية الأمريكية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.