Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

العراق يضع جملة من الإجراءات الاحترازية لمحاصرة “كورونا” ومنع تفشيه

المراقب العراقي/ احمد محمد…

في ظل تواصل الانباء حول تسجيل بعض الإصابات من جراء تفشي “فايروس” كورونا في بغداد والمحافظات، عطلت خلية الازمة الحكومية التي تضم وزراء الصحة والتعليم العالي والتربية والنقل وامانة بغداد والداخلية، الدوام الرسمي في الجامعات والمدارس كأجراء احترازي لمنع انتشار “الفايروس”، وتأتي تلك الإجراءات في ظل تسجيل عدة حالات بعدد من الدول المجاورة.   

وشهد اليوم الخميس، تسجيل أولى حالات الإصابة بمرض كورونا في مستشفى الكرخ، في الوقت الذي اشارت فيه وزارة الصحة العراقية عن سيطرتها على الحالة، حيث يأتي ذلك، بعد ساعات من اعلان خلية الأزمة الحكومية عن اتخاذ جملة قرارات وقائية بسبب فيروس “كورونا” منها تعطيل الدوام الرسمي في المدارس والجامعات، وكذلك العمل على منع التجمعات في الأماكن العامة والمقاهي، حيث دعت الجهات الحكومية المختصة الى اتخاذ إجراءات لازمة لتطبيق تلك التعليمات، وكذلك منع السفر الى عدد من الدول بينها إيران وسوريا.

هذا وقد وضعت وزارة العلوم والتكنولوجيا آلية جديدة لتسيير أمور دوائرها بدءً من الأسبوع المقبل.  

واعلنت مديرية الدفاع المدني في المثنى اليوم، عن تنظيم حملة لتطهير وتعقيم في عدة أماكن من السماوة شملت سجن المثنى المركزي.

وخصصت خلية الازمة في دائرة صحة محافظة النجف، مستشفى الحكيم للمصابين بـ “كورونا” والحالات المشتبه بها.

وتم الإعلان في المرة الأولى عن حالات الإصابة في العراق بعد أن تم تشخيص حالة طالب في حوزة النجف الاشرف الشريفة مصاب قبل صدور قرار منع الإيرانيين من الدخول الأراضي العراقية.

وعن الإجراءات الحكومية وعمليات تعطيل الدوام الرسمي في المؤسسات الحكومية بسبب الفايروس والذي طبق في المؤسسات التربوية والتعليمية، وأشار اخصائي امراض الجهاز الهضمي، الدكتور ليث الخفاجي، الى أن “مع دخول مرض كورونا في العراق فأنه يجب على الجهات الحكومية وعلى رأسها وزارة الصحة أن تعمل على توفير وتخصيص ردهات بل ومستشفيات لإستقبال المرضى المعرضين لفيروس كورونا”.

وقال الخفاجي، في تصريح لـ “المراقب العراقي” إن “لا أحد يستطيع أن ينكر خطورة هذا المرض، لكون أن جميع الدول التي تعرضت له أعطت ارواحا عزيزة عليها من المواطنين وبمختلف الأرواح، وهذا ما يجعل العراق الذي يعتبر البلد المتأخر من حيث وصول المرض اليه امام تحد حقيقي لاتخاذ اجراء لازم”.

وأشار، الى أن “وضع المرض بعد دخوله الى بغداد بات خطيرا جدا”، مبينا أن “عملية اغلاق دوائر الدولة حتى وإن كان برمتها فهو لا شيء امام صحة المواطن العراقي إذا كنا ضامنين سلامته وهو في بيته”.

ولفت الى أن “في الوقت الحالي الامر يستوجب اليقظة والحذر من المواطنين، ولكن عدم الانزلاق وراء الاشاعات الكاذبة التي تمارسها بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي”.

ويعيش المواطنين في بغداد والمحافظات قلق مستمر بسبب تفشي فيروس كورونا الذي فتك بعدد من الدول العربية والأجنبية على رأسها مدينة ووهان الصينية والتي سجلت الانطلاقة للفيروس القاتل.

وعلى الرغم من ذلك فأن الصين وإيران قد أعلنت عن استشفاء عدد من المرضى المصابين، بعد اتخاذ الإجراءات الصحية بحقهم وإعطاؤهم العلاجات اللازمة بعد اخضاعهم للحجر الصحي.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.