الاتحاد الدولي للمبدعين يناقش “اسلوب الالتفات في شعر رشدي العامل”

المراقب العراقي/ القسم الثقافي…

اكد الكاتب والباحث رعد البصري انه شارك في المؤتمر السنوي الثالث للإبداع الذي أقامه الاتحاد الدولي للمبدعين في العراق من خلال بحثه الموسوم (اسلوب الالتفات في شعر رشدي العامل) ، مبينا ان اغلب قصائد رشدي، تجمع بين التجربة الشخصية والقضية العامة معا برؤية إنسانية خاصة، فهو يرى الناس والأشياء بطريقة تختلط فيها عناصر الحب والوطن والحرية والطبيعة .

وقال البصري في تصريح لـ(المراقب العراقي) : ان الاتحاد الدولي للمبدعين في العراق اقام (مؤتمره السنوي الثالث للإبداع) برعاية رئيس الاتحاد الدولي للمبدعين في العراق د.علي أحمد الزبيدي والذي تمت فيه مناقشة العديد من البحوث الخاصة باللغة العربية وآدابها وقد القيت في المؤتمر بحثي الموسوم ( اسلوب الالتفات في شعر رشدي العامل) ذكرت فيه ان العامل كان شاعرا ملتزما لم يجامل النظام العراقي على الرغم من  أنه لم يغادر العراق بعد انهيار الجبهة الوطنية في سبعينات من القرن الماضي. وعاش وحيدا معوزًا حتى وفاته وشُيّع من قبل عدد غفير ” وقد صدرت أعماله الكاملة في مجلد واحد عن دار المدى وقد انعكست قسوة والده عليه كثيرا في شعره.

وأضاف: ان المؤتمر الذي أقيم يوم الخميس على (الجامعة العراقية حالياً) خصص للاحتفاء باللغة العربية تحت شعار (العربية لغة ابداعية متجددة) وكان بالتعاون مع رئاسة الجامعة العراقية وقد تألق الاتحاد الدولي بالباحثين الذين زينت بحوثهم المؤتمر السنوي الثالث للإبداع.

 وأشار الى ان رشدي احمد جواد العامل (1934 – 1990) هو شاعر عراقي من مرحلة ما بعد الرواد ويقصد بها خمسينيات وستينيات القرن العشرين إلى جانب حسب الشيخ جعفر ويوسف الصائغ وحسين مردان، ولد في مدينة حديثة بمحافظة الأنبار سنة 1934 لعائلة تنتمي للطائفة العلوية النصيرية وتميز شعره بالوطنية وتعرض لمضايقات السلطة البعثية الصدامية وفُصل من الدراسة في شبابه، ونفي إلى القاهرة، ثم عاد إلى العراق بعد 1958، لكنه طورد واعتقل في انقلاب 1963، وسجن في قصر النهاية في انقلاب 1968. مُنعت كتابته وأشعاره أكثر من مرة.

وبين ان رشدي تعرض لصنوف العذابات، من سجن واضطهاد وخسارات لما تحمل كلماته من طاقة في الصدق والإخلاص والصراحة والمقاومة، فكانت كلماته تولد في معبد الجمال، وتنبعث مضيئة دافئة وتمنح الأمل للملايين كما ان اغلب قصائد رشدي، تجمع بين التجربة الشخصية والقضية العامة معا برؤية إنسانية خاصة، فهو يرى الناس والأشياء بطريقة تختلط فيها كل العناصر، الحب، والوطن والحرية، والطبيعة، كلها معان تمتزج امتزاجا كاملا ويرى وطنه من خلال عاطفة الحب الشفافة ويرى الأرض، من خلال الأم، الحدود بين الأشياء لم تعد موجودة.

وأوضح ان دواوين العامل التي صدرت خلال حياته هي “همسات عشتروت” 1951، “أغان بلا دموع” 1956، “عيون بغداد والمطر” 1961، “للكلمات أبواب واشرعة” 1971، “أنتم اولًا”، ” هجرة الألوان ” 1983، ” حديقة علي ” 1986.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.