سلة الهند!!

عدنان لفتة

فوجيء المتابعون بخسارة المنتخب الوطني بكرة السلة أمام الهند بفارق ١٩ نقطة في المباراة التي جرت في بغداد ضمن تصفيات كأس العالم وادت الى استقالة المدرب خالد يحيى، الخسارة تؤكد حاجة الفريق العراقي ومواهب السلة الى مدرب اجنبي يتمكن من الارتقاء وتطوير لاعبينا بدلا من المدرب المحلي الذي لا يملك امتدادات العمل الاحترافي ولا القدرات الفائقة الموجودة  في بلدان الريادة السلوية.

اللاعبون لم يقدموا الاداء المنتظر منهم في مباراتهم الاولى بملاعبنا، كنا نأمل روحا معنوية أعلى وتوهجا أكبر منهم كي يتفوقوا على المنتخب الهندي الذي نظر اليه البعض باستخفاف معتبرين اياه حلقة ضعيفة ومنافسا متواضعا يمكن اجتيازه بسهولة، لا اعرف من أين تولدت تلك الفكرة لان احترام المنافس يقودنا الى التهيئة والاستعداد له بشكل لائق يلبي الطموحات.

السؤال: هل شاهد مدرب المنتخب الوطني مباريات الهند السابقة؟ هل تعرف على نقاط قوته وضعفه أو الاسلوب المعتمد لديه؟؟ لا اعتقد ذلك فقد اعتدنا في اغلب المنافسات الرياضية أن لا نقرأ مبارياتنا بدقة ونخفق في ترتيب اوراقنا وادواتنا!!

هي تجربة علينا الاستفادة من دروسها ولابد من تحرك سريع لاتحاد اللعبة لايجاد المدرب الاجنبي القادر على انتشال سلتنا واكتشاف القدرات الكامنة لدى لاعبينا تعزيزا للمواهب الموجودة في دوري السلة ومستواه يتصاعد من موسم الى اخر ، وحجم التنافسية فيه يتسع باستمرار، وتأثير المحترفين واضح في اغلب الفرق ونرجو انعكاس ذلك على قابليات لاعبينا المحليين نضجا وتقدما في عموم المباريات والبطولات.

المنجز الاكبر الذي كسبناه من هذه المباراة أنها أقيمت في قاعة الشعب الرياضية ببغداد وبحضور جماهيري حاشد، انجاز يحسب لاتحاد السلة وعمله الدؤوب الذي بذله ودفع الاتحاد الدولي لمنحه موافقة اللعب في بغداد بعد انتظار طويل، الجهود تلك مطالب بان تجد الدعم الحكومي والمساندة المتواصلة كي نجد ألعابنا جميعا وهي تحتضن مبارياتها الدولية في بلادنا.

الدعم ليس في رفع السقف المالي للمبالغ المخصصة للاتحاد العراقية الفاعلة فقط بل ايضا في تهيئة البنى التحتية اللازمة لانجاح مهمة استضافة البطولات والمسابقات المهمة في الالعاب المختلفة ولعل اكمال قاعة (بغداد) بسعة ٧ لاف متفرج يمكن ان يكون أبرز الاوليات التي نذهب اليها في عمل وزارة الشباب والرياضة لما في ذلك من اثار ايجابية على المدى المستقبلي.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.