العدوان السعودي يترقب تذوق “هزيمة جديدة”

بطعم "البنيان المرصوص"

المراقب العراقي/ متابعة

تستعد القوات المسلحة اليمنية، لشن عملية عسكرية كبرى، تستهدف العدوان الأميركي السعودي الذي ما زال ينفذ هجمات جوية واعتداءات تطال المناطق الآهلة بالسكان والمزارع والأسواق والممتلكات العامة والخاصة، في ظل صمت دولي.

وقال المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع، في تغريدة نشرها مساء أمس الأحد، على حسابه بموقع “تويتر”، إنه سيتم خلال الساعات المقبلة “الإعلان عن عملية عسكرية كبرى”.

ويأتي ذلك بعد عملية “البنيان المرصوص” التي نفذتها القوات المسلحة، وتمكنت خلالها من التصدي لمسار عدواني كبير كان يستهدف العاصمة صنعاء، حيث شنت هجوما معاكسا أدى إلى تحرير كافة مناطق نهم وتكبيدِ قوات العدوّ خسائر فادحة في العتاد والأرواح.

وذكر سريع في حينها أن القوات المسلحة استمرت في تقدمها إثر انهيارات قوات العدو وصولاً إلى غرب مدينة مأرب، وتحرير مديريات بمحافظتي مأرب والجوف، بمساحة إجمالية تقدر بأكثر من 2500 كم مربع طولا وعرضا.

وبدت قوات العدوان عاجزة عن مجابهة بسالة اليمنيين على الأرض، لذلك لم تجد ضيراً من قصف المناطق المأهولة بالسكان بذريعة استهداف القوات اليمنية، وذلك لحفظ ماء وجهها والتغطية على فشلها العسكري.

وفي هذه الأثناء، شنت طائرات العدوان، غارات استهدفت منازل وممتلكات اليمنيين في مختلف محافظات الجمهورية، ما أسفر عنه استشهاد طفل خلال الـ 24 ساعة الماضية.

وذكر مصدر أمني أن أضراراً بالغة لحقت بمنازل وممتلكات المواطنين في منطقة كيلو 16 بمديرية الدريهمي نتيجة القصف المدفعي المكثف لقوى العدوان، حيث أطلقت أكثر من 50 قذيفة مدفعية واستهدفت بالرشاشات أماكن متفرقة بالمنطقة.

وقصفت قوى العدوان بصاروخي كاتيوشا وقذائف الهاون والمدفعية أماكن متفرقة في شارعي صنعاء والـ 50 ومنطقة سبعة يوليو بمدينة الحديدة.

وأشار المصدر إلى استهداف مكثف بالرشاشات من قبل قوى العدوان على قرى ومناطق متفرقة من مديرية حيس، واستهدفت قوى العدوان بأكثر من 25 قذيفة مدفعية وصاروخي كاتيوشا مزارع وممتلكات المواطنين في منطقة الجبلية بمديرية التحيتا .

وذكر المصدر أن قوى العدوان قصفت بعشرة صواريخ كاتيوشا وقذائف مدفعية منطقة الجاح بمديرية بيت الفقيه، لافتا إلى استشهاد طفل جراء القصف الصاروخي والمدفعي على قرى آهلة بالسكان في مديرية رازح الحدودية بمحافظة صعدة، فيما شن الطيران غارة على مديرية الظاهر.

كما أفاد بأن طيران العدوان شن ست غارات على محافظة مأرب، وخمس غارات على مديرية نهم استهدفت شركة التنقيب عن الذهب في منجم صلب ومنطقة الخانق.

وعلى عكس ما جاء على لسان مسؤولين سعوديين من تجاوب إيجابي مع مبادرة السلام والدخول في تهدئة إلا أنه على الأرض استمرت السعودية في ديدنها فكانت مقاتلاتها الحربية تشن الغارات على الأراضي اليمنية، كما استمر دعمها لعملائها ومرتزقته، وأوعزت للمرتزقة التصعيد في جبهات القتال وخصوصا في جبهة الساحل الغربي وجبهة نهم التي شن مرتزقتها زحفا واسعا انقلب عليهم بهجوم معاكس للجيش واللجان الشعبية تكلل بتطهير كامل مديرية نهم، وقد شن الطيران السعودي الحربي 250 غارة حينها لمساندة مرتزقته، وردا على الغارات قصفت القوات المسلحة اليمنية مطارات ومنشئات حيوية في نجران وجيزان وعسير، خلال عملية البنيان المرصوص.

على مدى خمسة أشهر من عمر المبادرة اليمنية لم تبدِ السعودية أي تجاوب متجاهلة تحذيرات المسؤولين اليمنيين المتكررة، كتلك التي أطلقها وزير الدفاع العميد محمد العاطفي في الثامن من كانون الأول مؤكدا أن القوات المسلحة اليمنية استكملت كـل جوانب البناء التي تؤهّلُها لشن هجوم استراتيجي شامل يشل قدرات العدو، منوها إلى أن الجهوزية والاستعداد القتالي أكثر بكثير من مرحلة ما قبل تقديم قيادتنا السياسية للمبادرة التي انطلقت من موقع القوة، وأكد أن الصناعات العسكرية اليمنية تمضي في سباق مع الزمن إلى درجة مذهلة ومستوى لا يقارن حتى مع الدول التي سبقتنا في هذا المجال بعشرات السنين، وبخبرات وكوادر فنية يمنية خالصة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.