إجراءات “كورونا”.. تغلق الجامعات والمدارس وتترك “المولات”

الجهات المختصة تتعامل بازدواجية...

المراقب العراقي/ احمد محمد…

انطلق من الصين وفتك بها وتسبب بوفاة الالاف من مواطنيها ليصل الى دول ذات طابع اقتصادي وصناعي واضح ومتقدم، فايروس كورونا الذي طورته واشنطن لتستخدمه أداة في حربها “البايلوجية” لضرب خصومها ومنافسيها على المستويات الاقتصادية والعسكرية يصل الأوسط والى الخليج حيث طهران والعراق اللذان يعملان على مواجهته بكافة السبل والأساليب، ليثبت كافة الاقاويل التي يحاول الاعلام المقرب من واشنطن أن يفندها والتي تشير الى أن الفايروس هو صنيعة أمريكا هدفها ضرب اقتصاد وإمكانات الدول خشية من منافستها.

وفي العراق يؤكد المتابعون للمشهد المحلي أن مواجهة العراق لهذا الفيروس مقتصرة على تعطيل الدوام في المؤسسات التعليمية والتربوية، حيث رأوا أن ذلك لا يمثل حلاً للازمة.

ودخل “كورونا” الى العراق بعد أن سجلت محافظة النجف حالة إصابة بطالب إيراني الجنسية يدرس في حوزة النجف كان قد دخل العراق قبل قرار منع سفر العراقيين والإيرانيين من والى العراق، وبعد ذلك وصل الفيروس الى كركوك ومن ثم الى ديالى والى بغداد والتي تعد المحافظة العراقية الأخيرة التي دخلها، ولكن حتى الآن لم تصل اعداد الحالات المصابة الى الـ 30 حالة.

وعلى إثر ذلك اتخذت خلية الازمة الحكومية المشكلة لمواجهة مرض كورونا جملة قرارات منها تعليق الدوام الرسمي في المدارس والجامعات لمدة عشرة ايام، ومنع السفر الى عدد من الدول أبرزها تركيا وإيران ، ومنع التجمعات في الأماكن العامة كالمقاهي والمولات التجارية والملاعب، فيما اقبلت عدد من الوزارات الحكومية على تقليص الدوام الرسمي الى 50% بالنسبة لموظفيها.

وعن ماهية الفيروس والدواعي التي ساهمت في ظهوره، السياسية منها والدولية وكذلك عن تقييم الإجراءات الحكومية لمواجهته اعتبر المختص في الشأن المحلي والسياسي العراقي الدكتور سعيد مجيد، إن “الحكومة الامريكية عملت على تفعيل فيروس كورونا لضرب خصومها في المستويات الاقتصادية والعسكرية، حيث ابتدأ في الصين ومن مدينة ووهان التجارية والصناعية، بعد أن شعرت بخطر منافسة الصين لها من الناحية الاقتصادية بعد شعرت بالفشل من العقوبات التي فرضتها عليها”.

وقال مجيد، في تصريح لـ “المراقب العراقي” إنه “إضافة الى ذلك هناك ادلة دامغة تثبت ضلوع الموساد وامريكا في تفشي كورونا لاستهداف المدن الصناعية في عدد من دول العالم”، وهذا يعود الى الحرب البايولوجية التي تمارسها أمريكا والدول الاستعمارية تجاه خصومها”.

وعن الإجراءات المحلية المتبعة في العراق لمواجهة هذا الفيروس أشار مجيد الى أن “الحكومة وخلية الأزمة بالغت في إجراءاتها من خلال تعطيل الدوام الرسمي في المدارس والجامعات”، مبينا أن “ذلك سيؤخر سير المنهج الدراسي الذي يعاني تأخر مسبق بسبب التظاهرات”.

وأكد مجيد، أن “العراق لم يصل حتى الآن الى مرحلة الخطر من المرض لكون أن الحالات المصابة جميعها كانت خارج العراق، بالإضافة الى أن البلد لم يسجل أي وفيات جراء المرض”.

وشخص مراقبون في المشهد العراقي من أن إجراءات الدولة بخصوص كورونا فيها استثناءات مريبة، بسبب اقتصارها على تعطيل المدارس دون اغلاق المولات التجارية التي تشهد اكتظاظا من قبل المواطنين، حيث عدوا ذلك بأن عائدية تلك المرافق التجارية الى متنفذين في الدولة سببا حال دون اتخاذ الإجراءات بحقهم.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.