Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

واشنطن تحوك لانقلاب “هادئ” وتصرف الانظار عنه باعلانها عن انسحاب “شكلي”

امريكا قلقة من وصول شخصية قوية لرئاسة الوزراء

المراقب العراقي/ احمد محمد …
محاولات شتى تمارسها الإدارة الامريكية للضغط على الجانب العراقي لعرقلة تشكيل حكومة قوية لشعورها بالتهديد من هذا النوع من الحكومة يهدد وجودها في العراق وينهي بقاؤها العسكري على ارضه، فلهذا تحاول واشنطن دائما ما تقحم نفسها في عملية اختيار رئيس الوزراء، خصوصا في الفترة الاخيرة وهذا ما يمكن اثباته من خلال تدخلها وفرض مرشح لرئاسة الحكومة يتماشى مع اهدافها التي تسعى اليها من جهة، وتلويحها بسحب قواتها لامتصاص الضغط النيابي والشعبي على تواجدها.
وعملت واشنطن بالتعاون مع رئيس الجمهورية برهم صالح على تسمية عدنان الزرفي كمرشح لرئاسة الوزراء، متخطيا بذلك حق الكتلة الاكبر بتسمية رئيس الحكومة.
وشهدت الايام الماضية اعلان قوات التحالف الدولي بدء انسحابها من بعض المقرات العسكرية مثل موقع القائم الحدودي في محافظة الانبار، فيما تحدث عن التحالف عن انسحاب مدربيه من العراق بسبب تفشي وباء كورونا.
واعتبرت اوساطا نيابية مطلعة أن حديث الولايات المتحدة عن سحب قواتها من الاراضي العراقية ومن بعض المقرات بالتحديد، هو محاولة لاعادة انتشارها من خلال تعزيز التواجد العسكري في بعض المقرات الرئيسية واستحداث مقرات عسكرية جديدة.
وتتزامن تلك الأقاويل من قبل الجانب الامريكي مع الفراغ السياسي الذي تعيشه العملية السياسية في العراق والمتمثل بعدم تسمية رئيس وزراء جديد، وما هو اكثر تعقيدا للمشهد هو استمرار حكومة تصريف الاعمال التي لا تمتلك صلاحيات لادارة الملف وازماته المتمثلة بتفشي فيروس كورونا والازمة المالية وقضية قوات التحالف الدولي واجلاء القوات الامريكية من الاراضي العراقية بعد موجة الانتهاكات التي قامت بها على الاراضي العراقية منها استهداف قادة المقاومة ومقرات الحشد الشعبي.
وللحديث عن المآرب الامريكية التي تسعى الادارة الامريكية لتنفيذها في الاراضي العراقية في ظل استمرار الصراع السياسي المستمر وبقاء حكومة تصريف الأعمال أكد المحلل السياسي رياض اللامي، الى ان “السيادة الوطنية وأن تم استغلالها من قبل أيا كان امرا مرفوضا من الشعب العراقي بشكل او بآخر، وكذلك فأن تشكيل حكومة قوية ومستقرة ووطنية قادة على تنفيذ برنامجها من خلال العمل على طرد القوات الامريكية، وهذا امر يصطدم بأهداف واشنطن في العراق سواء في الفترة الحالية او خلال الفترة المقبلة”.
واعتبر اللامي، أن “العراق بات غير محتاج الى قوات اجنبية في حماية شعبه وارضه، لما يمتلكه من قوة عسكرية متمثلة بالجيش والشرطة والحشد الشعبي”.
وبين اللامي، أن “واشنطن تمر في مرحلة التخطيط للأهداف المقبلة على الارض العراقية، وهذا ما بدت ملامحه من خلال التلويح بسحب قواتها جزء من قواتها من الاراضي العراقي”.
وأكد ان “تنفيذ قرار مجلس النواب الخاص باجلاء القوات الامريكية من العراق هو ملف تحاول واشنطن الوقوف بوجهه بكل السبل، ولذلك فهي تحاول امتصاص الغضب العراقي على وجودها من خلال قرارات الانسحاب الاخيرة”.
ويترتب على رئيس الوزراء الجديد الذي سيستلم المهمة من حكومة تصريف الأعمال مهام عدة اولها وابرزها اخراج القوات الامريكية من العراق، وتنفيذ ماجاء في جلسة البرلمان التي خصصت لهذا الملف والتي اقر من خلالها عدم اعتماد العراق على الامكانات الاجنبية في مواجهة الارهاب.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.