Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

خفض اسعار الانترنت الموبايل وتوزيع حصص تموينية اضافية.. مطالبات المواطن في زمن الازمة

الحكومة لم تقدم العون لذوي الدخل المحدود

المراقب العراقي/ مشتاق الحسناوي
يبقى فايروس كورونا هو الخطر الذي يهدد العالم وتبعاته الاقتصادية والصحية والاجتماعية شاغل حكومات دول العالم , فقد فتك هذا الفايروس بدول كبرى لها تاريخ متميز بالتطور المالي والصحي ةجعل بعضها تعيش اوضاعا صعبة جدا.
العراق ذات الامكانيات المحدودة على نطاق مؤسسات الدولة هو الاخر طاله الفايروس , مما استوجب عدد من القرارات الحكومية منها حظر التجوال للحد من انتشار الفايروس , ورغم تباين نجاح حظر التجوال , الا ان استمراره لاسبوع آخر حسب قرارات خلية الازمة بحاجة الى مقومات لصمود العراقيين تقع معظمها على عاتق الحكومة ,نسب الفقر في العراق مرتفعة جدا قياسا لدولة نفطية بحجم العراق , كذلك محدودي الدخل والاجراء اليوميين بكافة صنوفهم الحكومية والقطاع الخاص وهم اعداد لايمكن الاستهانة بهم.
مقومات الصمود لتجاوز الازمة بحاجة الى خلية أزمة كالتي موجودة لمراقبة الحالة الصحية في البلاد , وبذلك نحن بحاجة الى جهود وزارة الزراعة التي تصرح اكثر مما تعمل وتحاول ان تقول انا موجودة وهو كلام فقط , فكان المفترض بها وكما يحدث في دول العالم ان تشتري كميات ضخمة المحاصيل الزراعية المحلية وتقوم بتوزيعه مجانا على المواطنين او باسعار رمزية , وكلك حال وزارة التجارة التي اختفى عملها ولم تبادر بتوزيع حصص اضافية من مفردات البطاقة التموينية.
شركات الاتصالات العاملة في البلاد والتي اغتنت من اموال العراقيين وحجم سرقاتها يجب ان ترد الجميل للمواطن وان تقوم بتخفيض كروت الشحن وخدمات الانترنت , كرد جميل للعراقيين في ازمتهم الحالية.
وزارة المالية يجب ان تأخذ على عاتقها تقديم خدمات مالية استثنائية للمواطن ,من خلال تقديم موعد توزيع رواتب الموظفين والعقود والاجراء اليوميين ورواتب الرعاية الاجتماعية , فضلا عن تقديم منح مالية للمواطن الذي لايملك راتب حكومي واستيفائها بعد انتهاء الازمة, اذا فالدعم الحكومي غائب جدا ويقتصر على الارشادات الصحية .
يقول الخبير الاقتصادي لطيف العكيلي في اتصال مع ( المراقب العراقي): لايخفى على احد ان العراق يعيش محنة كبيرة وهي مخاطر فايروس كورونا والذي هدد دول العالم بالموت , رغم اجراءات الدول الاخرى ضد كورونا وفرض حظر التجوال كما هو في العراق , الا ان هناك تراحم ما بين حكوماتهم وشعوبهم , فقد تكفلت بمعيشت مواطنيها وتدبير امورهم المعاشية , الا ان في العراق لم يحدث ذلك فقط تحذيرات ومطالبات بالالتزام بحظر التجوال وغلق معظم المدن الشعبية بالكتل الكونكريتية خوفا عليهم من الفايروس دون تقديم مساعدات لهم وهذا خطأ كبير يجب ان تداركه الحكومة العراقية حتى نستطيع الحد من انتشاركورونا.
وتابع العكيلي: من الامور المستغربة هو اصرار شركات الموبايل على اسعارها التي تفرضها على كارتات الشحن دون مراعاة لما يمر به المواطن العراقي من ظروف صعبة وهي التي جنت المليارات من الدولارات كارباح من العراقيين ولم نراها تبادر الى تخفيض مؤقت لخدماتها , بل ان معظم خدماتها رديئة وخاصة خدمات الانترنت وحتى وزارة الزراعة والتجارة هما ايضا مقصرتان اتجاه العراقيين ,فلم تبادر بتوزيع حصص غذائية او محاصيل مدعومة للمواطن تاركته يعاني الامرين الحظر والجوع.
من جهته يقول المختص بالشأن الاقتصادي حسين علاوي في اتصال مع ( المراقب العراقي): من المفترض عند اعلان حظر التجوال ان تأخذ الحكومة بنصائح المختصين في الشأن الاقتصادي ,فقد طرحنا عدة نقاط لدعم المواطن منها تقديم منح مالية وتقديم موعد الرواتب وتقديم خدمات الانترنت مجانا من اجل انجاح هدف الحكومة بالتزام المواطن بالحظر , الا ان الجهات الرسمية لم تعير اهمية لتلك المقترحات , مما اضطر عدد كبير من المواطنين الى اختراق الحظر وخاصة سيارات الاجرة والدراجات النارية بحجة العمل لاعالة عوائلهم .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.