Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

دور استثنائي

عدنان لفتة

هل توقفت أدوار المدربين في مدة فرض حظر التجوال الوقائي؟ هل خلد الجميع الى الراحة السلبية الاجبارية؟ هل يفكر مدربو الاندية العراقية والمنتخبات بكيفية التواصل مع لاعبيهم؟!.

الموضوع لا يتعلق بالاسئلة العراقية الشائعة: (اشلونك، شنو اخبارك، وين ما وين، شنو تسوي، الحظر كيفه وياك، شلون تقضي الوقت، شوكت دتنام،…الخ،) الموضوع يتمحور حول عملية التواصل الرياضي بين مدربين حريصين على فرقهم ومنتخباتهم ولاعبيهم، عملية متكاملة هدفها: ادامة زخم العلاقة الفنية والنفسية والادارية والتوجيهية بين المدرب ولاعبيه والاشراف على اعدادهم والمحافظة على بقائهم في الفورمة.

الدور الاكبر يقع على عاتق مدرب اللياقة البدنية الذي عليه واجبات اضافية حاليا في ظل توقف النشاطات والدوري المحلي فمهمته ان يعد منهاجا خاصا لتعزيز لياقة اللاعبين البدنية وتطويرها باشرافه من خلال التواصل مع اللاعبين ومنحهم تدريبات خاصة واستثمار ساعات يومهم ايجابيا لعدم التأثر بتوقف اللعب.

المدرب الاول والمساعدون مطالبون بسؤال اللاعبين عن طعامهم وعدد ساعات نومهم للمحافظة عليهم، نعم ان ساعات الحظر طويلة والبقاء في المنزل هو ما يقوم به اللاعبون لكن يمكن خلق مناخات مناسبة للتدريبات  وتحويل الملل والضجر الى طاقة ايجابية محفزة.

اللاعبون انفسهم عليهم التفكير بجدية في المحافظة على لياقتهم بالتدرب في غرفهم وحدائق منازلهم أو حتى في الساحات القريبة منهم وبشكل يومي ولساعات طويلة بل يمكن ان يكونوا دافعا للشباب والصغار في مناطقهم لاستثمار ساعات الحظر لصالحهم اعدادا وتدريبا وحتى رفع معنوياتهم وهم يعانون توقف رواتبهم وايقاف صرف عقودهم.

انه دور استثنائي للمدربين واللاعبين كي يستثمروا أوقاتهم نحو تدريباتهم ولياقتهم وفرقهم وبلادهم وهي اهداف مهمة يفرح بها الجمهور والمتابعون لانهم يشعرون ان رياضتهم بالف خير، وانهم لم يتأثروا بكورونا بل جعلوا من الحظر حافزا مستمرا لتطورهم وتأكيد أهمية الرياضة في حياتهم وأنفسهم ليقولوا ان الحياة تستمر بجهود المخلصين وان نبضها هو الذي يحيي الامل في النفوس.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.