الطباعة المجسمة لابتكار السيارات !

يلهث عمالقة صناعة السيارات وراء توظيف تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد في عمليات إنتاج كافة تجهيزات المركبة مهما بلغت درجة تعقيدات تصميمها، فبعد نجاح التجربة في بناء البيوت وأعضاء طبية وأدوات أخرى، يتجه القائمون على القطاع اليوم باتجاه اعتماد هذه التكنولوجيا بشكل أكبر، وقد ظهر ذلك بوضوح في تطوير مقاعد ذكية تجعل من مقصورة السيارة واحة للاسترخاء.
و يعكف صنّاع السيارات على تطوير مقاعد ذكية تراعي الاشتراطات الصحية من أجل الحفاظ على صحة الظهر، كي ينعم قائد السيارة والركاب برحلة مريحة تخلو من آلام الظهر حتى خلال المسافات الطويلة.
وتساهم هذه التكنولوجيا في الاستغناء عن ممارسات العمل التقليدية للمصنعين، إذ يؤكد المختصون أنه لن تكون هناك حاجة إلى استخدام الأدوات والقوالب الخاصة بصناعة القطع وهذا من شأنه توفير الكثير من الجهد والاستفادة من الوقت.

ويتطلع مصنّعو السيارات دائما إلى طرق لتصنيع السيارات بتكلفة منخفضة وقد أتاحت هذه التقنية فرصة القيام بذلك، حيث يمكنهم تصنيع نماذج كاملة في غضون ساعات.
وبمجرد أن يتم تجريب تلك النماذج واختبارها، يمكنهم بكل بساطة تحديث التصميم وطباعته مرة أخرى وإجراء المزيد من الاختبارات بغية الوصول إلى منتج ذي جودة عالية.
وتعتبر الشركات الألمانية والأميركية والفرنسية أحد أبرز كيانات القطاع على مستوى العالم، التي تعتمد هذا الأسلوب في ابتكار السيارات.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.