“ما أعتقَتْهُ يدُ البنفسجِ” مشروع شعريّ متكامل

المراقب العراقي/متابعة…
صدر حديثًا عن نادي الحدود الشماليّة الأدبيّ بالتعاون مع دار الانتشار العربيّ الديوان الثالث للشاعر حسين آل عمار (ما أعتقَتْهُ يدُ البنفسجِ).
الديوان يأتي بعد ديوانين هما “صمت وأشهى”، الصادر عن نادي المنطقة الشرقيّة الأدبيّ، و”قصاصات غيبيّة”، الصادر عن دارِ “تبارك”.
ويقعُ الديوان في مئتين وخمسة وثلاثين صفحة، ويضمّ بين دفّتيه تسعًا وأربعين قصيدة، وهو عبارة عن مشروع شعريّ متكامل، وليس مجرّد تجميع لنصوصه، التي كتبها خلال السنوات الماضية.
“لأن العطر وحده لا يكفي للتكفير عن كل هذا الحب، كان لابدَّ للبنفسج أن يعتقني هنا”.
بهذه الجملة التي وضعها في خلفية الغلاف، شرح الشاعر حسين علي عبدالله آل عمار عنوان إصداره الثالث “ما أعتقته يد البنفسج”.
وقال الشاعر آل عمار: “إن عنوان هذا الإصدار، جاء على عكس المجموعتين الشعريتين السابقتين، وهو عبارة عن مشروع شعري متكامل، وليس مجرد تجميع لنصوصه، التي كتبها خلال السنوات الماضية”.
وأشار إلى أن القصيدة ما بين إبداعاته تعد جديدة، وعمرها لا يتجاوز الخمس سنوات، ويتراوح الشعر عنده بين العمودي والتفعيلة، متناولاً بين أحرفها، موضوع الخيبة من زاوية الحب، وكيف تطأ بثقلها على كل عاشق.
وما بين إصداره “صمت وأشهى”، الصادر عن نادي المنطقة الشرقية الأدبي، و”قصاصات غيبية”، الصادر عن تبارك، لتبني الإبداع بالتعاون، مع أطياف، جاء إصدار “ما أعتقته يد البنفسج”، ليؤكد أن -آل عمار-، غزير في إنتاجاته الشعرية، ولكن المفارقة، كتجربة جديدة.
صرح بأن مشروعه الإبداعي القادم سيكون إصدار مجموعتين شعريتين، لا يحب الإفصاح عن عناوينها حاليًا، ومجموعة قصصية، كأول تجربة له في كتابة القصة.
وتابع “لكل شاعر هدف من دخول أي مسابقة، إما أن يكون الجوائز، أو الشهرة، أو أي سبب آخر، ونحن كشعراء نبحث عن الحافز للكتابة في كل شيء”.

يشار إلى أن الكتاب جاء في 235 صفحة، بحجم 21X14، ويضم 49 قصيدة.
تجدر الإشارة إلى أنّ الشاعر حسين علي عبدالله آل عمار منحدر من بلدة العواميّة في منطقة القطيف وهو من مواليد العام ألف وتسعمئة وخمسة وثمانين، حاصل على العديد من الجوائز الأدبيّة المحليّة والخارجيّة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.