Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

صفاء هادي: اشعر بمسؤولية كبيرة واشكر الجماهير العراقية

كشف نجم المنتخب الوطني ونادي كريليا سوفيتوف الروسي، صفاء هادي، تفاصيل حياته في روسيا بعدما أصبح اول لاعب عراقي يلعب فهناك.

هادي، انضم في ميركاتو الشتاء الى صفوف كريليا قادماً من نادي الشرطة لمدة عامين ونصف العام.

وقال هادي في مقابلة مع الموقع الرسمي للنادي إن “العادات والتقاليد والأجواء في روسيا تختلف عن العراق وعن اسيا، الأجواء رائعة هنا ومقومات النجاح موجودة وستساعدني على النجاح”.

وأضاف “مع وصولي الى روسيا عانيت من مسألة الطعام، لكن المطبخ الخاص بالنادي وفر لي اكلات خاصة واكد لي بانها حلال، اود ان اشكرهم على تعاونهم معي في هذا الامر، السمك والدجاج هما طعامي المفضل”.

وبين بالقول “هنا في كريليا سوفيتوف، اشعر وكأني في عائلتي، جميع اللاعبين يتواصلون معي ونقضي اوقاتنا خارج الملعب بلعب بلي ستيشن، فخور يتواجد عدد كبير من الجالية العراقية في روسيا، هذا الجمهور يمنحني الدافع لتقديم أفضل ما لدي”.

وأضاف أن “الجمهور العراقي متابع لأدق التفاصيل والصور وكل ما يخص اللاعبين، شاركت بثلاثة استحقاقات مع اسود الرافدين وهذا الامر منحني جمهورا كبيرا”.

وتابع أن “الأصدقاء والعائلة يسألوني عن روسيا وبدوري انقل صورة كاملة لهم من حيث التعامل الجميل من قبل الروسيين والنادي، يومي ينتهي بالتدريب صباحاً في القاعة ومساءً مع الفريق وفي أيام الراحة أزور الأماكن في روسيا”.

واكد بالقول “اشعر بمسؤولية كبيرة كوني أمثل العراق وانا فخور جدا بحضور الجماهير العراقية للملعب وتعطيني حافزاً كبيراً للحصول على فرصة اكبر وتمثيل بلدي خير تمثيل”.

وزاد “شعور محزن ان نخسر في المباراة الماضية، لكن اتتمنى التعويض في المباراة المقثبلة سنكون يد واحدة لننقذ الفريق من مركزه الحالي”.

وكشف هادي، “حققت جلمي باللعب في أوروبا والشعور كان رائعاً حين دخلت للمرة الأولى الى الملعب، كل شخص له صفاته الخاصة وانا دائما في العراق يحدثني الجميع عن سبب ابتسامتي، انا اراها روح السلام مع المجتمع”.

واتم حديثه بالقول، “الكل يعرف صفاء هادي من خلال تسريحة شعره لذلك لم اغيره منذ الصغر”.

تجدر الإشارة الى ان صفاء هادي هو اول لاعب في تاريخ العراق، يلعب بالدوري الروسي.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.