Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

“خطة بديلة” تميط اللثام عن “الوجه القبيح” لإدارة ترامب وتنذر بخطر محدق

"ثعبان مقطوع الرأس" يلتف حول العراق

المراقب العراقي/ المحرر السياسي…
مكبّلة بأغلال سميكة، مشتتة الذهن، لا تجد سبيلاً لمحاربة خصومها سوى المكر والخداع، والتعويل على أوراق أحرقتها نيران، طالت ألسنتها جميع من انخرطوا في حرب عدائية ضد العراق.
بهذه الصورة تبدو الإدارة الأميركية، بعد إخفاق مشاريعها المدمرة التي هددت أمن العراق واستقراره منذ أعوام طويلة، بفضل فصائل المقاومة الإسلامية التي كانت سداً منيعاً أمام مخططات الولايات المتحدة، إلا أن الأخيرة ما زالت تنصب العداء للعراقيين، حسبما يرى مراقبون للشأنين السياسي والأمني.
وعلمت “المراقب العراقي”، من مصادر عسكرية رفيعة، عن وجود تحركات أميركية لإعادة إحياء تنظيم “داعش” الإرهابي ونشره في جبهات عراقية عدة، انطلاقاً من محافظة الأنبار التي تضم قاعدة عين الأسد، والأراضي القريبة من إقليم كردستان.
وتشير المصادر إلى أن الولايات المتحدة كثفت خلال الأسابيع الماضية، تحركاتها بالتواصل مع قادة التنظيم الإجرامي الفارّين إلى خارج البلاد، في مسعى لإعادتهم إلى مناطق عراقية رخوة أمنياً لزعزعة الاستقرار.
وتؤكد المصادر أن هذه التحركات مصيرها الفشل، معللة ذلك بالقدرة الفائقة التي اكتسبتها القوات العراقية خلال حربها ضد التنظيمات الإرهابية بمساندة قوات الحشد الشعبي وفصائل المقاومة الإسلامية التي أطاحت بـ”داعش” وحولته إلى “ثعبان مقطوع الرأس”.
وفق ذلك يقول المختص بالشأن الأمني مؤيد العلي لـ”المراقب العراقي”، إن واشنطن “تمتلك دائماً خططاً بديلة، وأن داعش صنيعة أميركية أرادت من خلالها إحداث فتنة طائفية والسيطرة على مقدرات الشعب، وجعلها ذريعة لتواجدها في العراق”.
وأرجع العلي، سبب انسحاب القوات الأميركية والتموضع في “قواعد أكثر أمناً”، إلى “الرفض الشعبي والسياسي لتواجدها، فضلا عن العمليات النوعية التي نفذتها مؤخراً، فصائل عراقية دكت معسكر التاجي ومواقع أميركية أخرى أكثر من مرة”.
ويرى أن “أميركا تمارس عدة أساليب لتبرير وجودها، من بينها الحرب النفسية والتلويح بعودة تنظيمات إرهابية بمسميات جديدة”، معبراً عن أسفه لـ”وجود مناطق في غرب العراق وشماله لا تُشكل على وجود القوات الأميركية، علاوة على تحولها إلى حاضنة لعصابات داعش”.
ويردف قائلاً إن “هذه المناطق كانت منطلقا لعصابات داعش وهي تحتوي الآن، على بعض الخلايا النائمة التي تأتمر بأمر السفارة والقوات الأميركية وتستخدمها لتنفيذ هجمات داخل مناطق عراقية”.
ولم تكتفِ الولايات المتحدة بالتلويح بعودة الإرهابيين فحسب، بل عمدت إلى التخطيط لتنفيذ انقلاب عسكري في العراق للسيطرة على السلطة، واستهداف العملية السياسية والأحزاب الشيعية القريبة من محور المقاومة، كونها تشكل مصدر خطر على المخططات الصهيوأميركية في المنطقة.
وفي هذا السياق، يقول العلي، إن “الساعات الماضية شهدت تسريب معلومات عن وجود انقلاب عسكري يقوده الجانب الأميركي في العراق”، معتبراً أن “الهدف من وراء بث هكذا دعايات هو خلق رأي عام مؤيد”.
ويتابع أن “الجانب الأميركي قد يفكر حالياً بمشروع بديل، لاسيما بعد الرفض الشعبي والجماهيري لتواجد القوات الأجنبية”، مؤكدا أن “فصائل المقاومة وقوات الحشد الشعبي ستكون حاضرة وتمنع هكذا انقلاب”.
وأعلنت السلطات العراقية في التاسع من كانون الأول 2017، استعادة السيطرة على الأراضي العراقية بالكامل من قبضة عصابات داعش الإجرامية، فيما أكدت أن المحافظة على وحدة العراق وشعبه “أهم وأعظم انجاز”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.