Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

“أهلّة حمراء” اعتذارٍ لكلِّ مريضٍ بفقرِ الدمِ المنجلي

المراقب العراقي/ متابعة…

صدرتْ مؤخرًا للكاتبةِ زهراء علي القطان روايةٌ بعنوان: “أهِلَّةٌ حمراء”.

الروايةُ التي تقعُ في مئتينِ وثمانيةَ عشرَ صفحةً منَ الحجمِ المتوسط، وهي عبارةٌ عنِ اعتذارٍ لكلِّ مريضٍ بفقرِ الدمِ المنجلي، ولكلِّ مَنْ يحملُ في شرايينِهِ أَهِلّةً حمراءَ منجليةً تُصيبُهُ بالألمِ حدَّ الموتِ.

هي اعتذارٌ منَ المجتمعِ ومن نظرتِهِ إلى المرضى والـمُنجِزينَ والناجحينَ الذين ارتبطَ بهمُ المرضُ وأثّرَ عليهِمْ وعلى مسيرتِـهِمْ في الحياةِ.

وتحكي الروايةُ قصّةَ “فرح” المصابةِ بالسكلسل والتي تكتبُ ذكرياتِ حياتِـها إلى “نور”، تكتبُ ذكرياتٍ من طفولتِهَا، ومراهقتِها، وأيامِ نضجِهَا، لتنقلَ القارئَ معها عبرَ المحطاتِ المختلفةِ التي مرّتْ بها، بدءًا من وفاةِ والدِها بسببِ المرضِ نفسِهِ، واكتشافِ إصابتِهَا بالسكلسل، وصولاً إلى النوباتِ التي تجاوزَتـْهَا، وانتهاءً باليومِ الذي قررتْ فيهِ أن تكتب.

ان يثيرها حال زميلاتها في المدرسة، ويؤرقها ما تسمع عن حال المصابين به، وتدهش بإنجازات بعض المبتلين به، حتى قررت أن تحكي كل تلك التفاصيل في روايتها الأولى «أهلة حمراء».

 

زهراء علي القطان، الشابة الثلاثينية التي طرحت أولى تجاربها الروائية، اختارت أن تكون بمثابة اعتذار لكل مريض بفقر الدم المنجلي، لكل من يحمل في شرايينه أهلة حمراء منجلية تصيبه بالألم حد الموت، اعتذار من المجتمع ومن نظرته للمرضى وللمنجزين والناجحين الذين ارتبط بهم المرض وأثر عليهم وعلى مسيرتهم بالحياة.

 

تحكي الرواية قصة فرح المصابة بالسكلسل التي تكتب ذكريات حياتها إلى نور، ذكريات من طفولتها، ومراهقتها، وأيام نضجها، وتنقلنا معها عبر المحطات المختلفة التي مرت بها، بدءًا من وفاة والدها بسبب نفس المرض، واكتشاف إصابتها بالسكلسل، مرورًا بالنوبات التي تجاوزتها، وانتهاءً باليوم الذي قررت فيه أن تكتب.

 

رغم أن أبطال الرواية وتفاصيل حياتهم من وحي الخيال، إلا أن الأجزاء الطبية في الرواية مبنية على حقائق عن مرض السكلسل تمت مراجعتها من قبل أطباء أمراض الدم.

تقول زهراء: “كتبت هذه الرواية كمحاولة مني وأنا شخص سليم لفهم المرض، بحثت طويلًا، بحثت لمدة سنتين وأنا أصيغ روايتي حتى أنقل مشاعر المصابين لكل الناس، وقابلت المرضى حتى لا أخطئ أي تفصيل من تفاصيلهم، كما قابلت الأطباء المختصين لأسبر أغواره، والتحقتُ بعدة دورات لأفهم أنماط الشخصيات وأصيغها جيدًا ليتقبلها القارئ”.

وتتحدث “القطان” عن نفسها بأنها مهتمة بالكتابة من صغرها، وتأمل أن تواصل مشوار الكتابة بقضايا تهم المجتمع، وتلامس أبناءه، لأنها تؤمن بأن الكاتب الجيد هو الكاتب الرسالي.

الرواية تقع في 218 صفحة من الحجم المتوسط، وستتوفر قريبًا في مكتبات القطيف والمنطقة، وبالإمكان طلبها أونلاين من دار النشر “مركز الأدب العربي”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.