Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

اجتماع  الاردن، انسحاب ام عادت انتشار وملف C.I.A …

بقلم/ كندي الزهيري

 

 قال جورج دبليوو بوش  “باننا  جئنا إلى تحرير العراق  وزرع الديمقراطية  فيه ” وأول ما فعل  جيشه  انتهاكات  ابو غريب  وقتل العراقيين  وانتاج  القاعدة.

بعد تولي اوباما  طلب من الحكومة  العراقيه  المتمثلة  في ذلك  الوقت   بالسيد (نوري المالكي) بإعطاء الحصانة  القوات الأمريكية في العراق  فتم رفض الطلب  فقرر  الانسحاب  في عام ٢٠١١م.

عد ذلك  تم انتاج  داعش  انطلاقا  من سوريا  واستغلال  الربيع  العربي  والظروف  الخلافية في العراق  بين القوى  السياسية،  التمهيد الارضية  لداعش  في المناطق السنية ، والكل يعلم ماذا فعل داعش  ، وحسب الاتفاقية  بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية  بأن امريكا  تتدخل فور  طلب العراق  لم يحدث  ذلك  ،إنما كانت تنتظر ماذا سيحدث وكيف سيتعامل العراقيين  مع هذا الخطر  ،وعند صدور  الفتوى الجهاد الكفائي  انهت  حلم امريكا والصهاينة.

ليأتي اترامب  ويظهر  الوجه الآخر الامريكا في التعامل مع الدول  من الاستفزاز الى ضرب قوانيين الدولية  عرض  الحائط  !، ليقوم  بعد ذلك بجريمة  اغتيال الشهيدين  (المهندس و سليماني ) في ذلك الحين صرح الان اصبحت قواتنا  اكثر امنن في العراق؟، ليتضح بعد ذلك بأن الخطر  اصبح اكبر  وان كان في السابق  يواجه  الشهيدين  اليوم يواجه  الاف  من المجاهدين  .

صرح بيت الابيض  بأن قواتهم  لن تنسحب  من العراق  مهما كلف الأمر  ولن تخلي  قواعدها  انما ستوسع  انتشارها  فيه  وبناء  قواعد إضافية  ، لكن بعد ضربات المتلاحقة  ضد قواعدها  جرى اتفاق  سري  وحسب المصادر  سيكون الانسحاب من المناطق الشيعية  او القريبة  منها.

فعرض الجيش الأمريكي على مسؤولين أمنيين عراقين كبار خططاً مقترحة تقضي بسحبٍ جزئي للقوات الأمريكية من العراق، استجابةً لمشروع قرار أقره البرلمان العراقي في يناير/كانون الثاني 2020، يدعو فيه القوات الأجنبية إلى مغادرة البلاد،

حيث صرح  ممثل عن الجيش الأمريكي للمسؤولين العراقيين الحاضرين، إن الولايات المتحدة مستعدة لمغادرة مواقع في المناطق ذات الأغلبية الشيعية أو القريبة منها، مثل قاعدة بلد الجوية، التي تقع على بُعد 80 كم شمالي بغداد، وتضم مدربين ومتعاقدين أمريكيين. وقيل للعراقيين إن واشنطن قد تفكر حتى في تقليص وجودها ببغداد.

مع ذلك، استبعد الجانب الأمريكي قطعياً الانسحاب من أكبر قاعدة جوية في العراق، والشرق الأوسط بأَسره، قاعدة عين الأسد.

قال ممثل الجيش الأمريكي: “لا يمكننا حتى البدء في حديثٍ عن انسحاب [من تلك القاعدة]. الانسحاب غير وارد منها”.

إن هذه المناقشات كانت حساسة لدرجة أنها عُقدت بعيداً عن العراق. إذ عُقد الاجتماع في مقر الإقامة الخاص بالسفير الكندي في عمّان بالأردن؟

  • التحول في موقف الانسحاب؛

يتجاوز العرض المقدَّم سرياً للعراقيين في عمّان الموقف العلني الأخير لوزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، قبل شهر من الآن.

كان رئيس الوزراء العراقي آنذاك، عادل عبدالمهدي، قال إن كلاً من ضربات الطائرات من دون طيارٍ الأمريكية ينتهك سيادة العراق. وطالب واشنطن بإرسال وفد لمناقشة انسحاب نحو 5200 جندي متمركزين في البلاد.

حينها رفض بومبيو تصريحات عبدالمهدي، قائلا : “نحن سعداء بمواصلة الحوار مع العراقيين حول الهيكلية المناسبة للوجود الأمريكي”. وأضاف أن مهمة القوات الأمريكية في العراق كانت تدريب القوات العراقية على قتال تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش)، و “سنواصل هذه المهمة”.

كما قال بومبيو: “بمرور الوقت، وبلوغنا نقطةً يمكن القول عندها إننا تمكنا من تحقيق ما أعتقد ويعتقد الرئيس أنه الهيكلية المناسبة، وتوفر إمكانية لتخصيص موارد أقل لهذه المهمة، سنفعل ذلك”.

إذ شدد جيمس جيفري، المبعوث الأمريكي الخاص لقوات التحالف التي تقاتل داعش، على أن الاتفاق على نشر قوات أمريكية في العراق كان بين واشنطن وحكومة بغداد، وليس البرلمان.

مع ذلك، وفي اجتماعات متكررة بين جيفري ونظرائه العراقيين، أوضح عبدالمهدي، المغادِر الآن إلى الولايات المتحدة، مدى ضعف قواتها والخطورة عليها أمام المقاومة   الشيعية القوية في البلاد.

  • تجاهل التحذيرات؛

قبل أشهر من الضربات الجوية الأمريكية على كتائب حزب الله، حذّر عبدالمهدي واشنطن من العواقب المحتملة لمثل تلك الضربات. لكن تحذيراته جرى تجاهلها. ومع ذلك فإن الضغط الواقع على القوات الأمريكية لكي تنسحب لا يزال شديداً.

قال أحد زعماء الأحزاب السُّنية ،   “لا أحد يثق بالأمريكيين بعد الآن. حتى [رئيس إقليم كردستان العراق السابق] مسعود بارزاني، الذي قال في أحد الاجتماعات مؤخراً، إن الأمريكيين سيتخلَّون عن الإقليم الكردي والعراق”. وأضاف: “شعوري أن الأمريكيين سيضطرون إلى التراجع، لكنهم لن ينسحبوا”.

إضافة  إلى  أن هناك أخبار مؤكدة  بتسليم ملف العراق  بشكل مباشر إلى  C.I.A بعد تقليص حجم القوات وليس انسحاب  .

السؤال الذي يطرح نفسه ” هل تقليص حجم القوات الأمريكية  بداية لخروجهم  من العراق  ام اعادت  حسابات ؟ وما علاقة  الحدود  العراقيه  السورية  مع قوات  التركيا وخاصتا  بعد تسليم الملف  C.I.A ؟ وكيف يؤثر هذا التقليص  على مجريات الساحة السياسية؟ “.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.